English  

كتب aq mosque and tomb

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

جامع ومقبرة آق (معلومة)


ذكر المقريزي في الخطط أن آق سنقر بنى جامعة في موقع قريب من القلعة فيما بين باب الوزير والتبانة وجعل أسقفه عقوداً من حجارة، وكان يباشر البناء بنفسه، وانشأ بجانبه كُتّأبا لتحفيظ القرآن الكريم، وأوقف عليه ضيعه في حلب للصرف عليه وتعميره.

تصميم الجامع عمل على مثال المساجد الجامعة يتكون أربعة ايوانات في وسطها صحن مكشوف أكبرها إيوان القبلة ويتكون من رواقين، أما الأيوانات الثلاثة الأخرى فيتكون كل منها في رواق واحد. عقود الإيوان الشرقي وهو إيوان القبلة كانت كلها محمولة على أكتاف مثمنة من الحجر.. وما زال الرواق أمام المحراب محتفظ بأصلة أما الرواق الثاني المطل على الصحن فقد استبدلت عقوده. بسقف من الخشب وأبدلت بدعائمة أعمدة من الرخام واكتاف مربعة من الحجر. فقد احتفظ الإيوان الغربي بكثير من تفاصيله الأصلية. للجامع ثلاثة مداخل في واجهاته الغربية والشمالية والجنوبية ويوجد الباب الرئيسي للجامع في الواجهة الغربية. وفي الطرف الجنوبي للواجهة الرئيسية الغربية مئذنة مكونة من ثلاث دورات. محراب الجامع كبير مكسو بإشرطة دقيقة من الرخام والصدف ويعلو المحراب قبة كبيرة وإلى جانب المحراب منبر من الرخام الملون.

وإلى جانب الباب الجنوبي مقبرة آق سنقر التي دُفن بها سنة 1347. وإلى يسار الباب الرئيسي للجامع مقبرة يعلوها قبة بنيت قبل إنشاء الجامع دفن فيها السلطان علاء الدين كُجك عند وفاته سنة 1345م. وعلى يمين الداخل بمؤخرة الإيوان الجنوبي مقبرة بناها إبراهيم أغا مستحفظان لنفسه أثناء قيامه بتجديد الجامع تجديداً شاملاً في سنتي 1651- 1652. وإبراهيم أغا مستحفظان أحد أمراء الأتراك في القاهرة في القرن 17 أثناء العصر العثماني.. وكان معيناً من الديوان ناظراً على الجامع يشرف على الصرف عليه وإقامة شعائره من ريع إوقافه. وقام هذا الأمير بعمل تجديد وإصلاح شامل للجامع سنة 1651. عقب زالزال قوي تعرضت له القاهرة. أحدث تجديد إبراهيم أغا تغييراً في عمارة المسجد خاصة في الأروقة، وكسى الجدار الشرقي حتى السقف بالقاشاني الازرق الذي عمل خصيصاً لهذا الجامع ولذلك عرف عند عامة الناس والزوار الإجانب باسم الجامع الازرق.

في سنة 1889 وفي عهد الخديوي محمد توفيق تم ترميم وإصلاح مئذنة الجامع وعُمل في أعلاها خوذة مغلفة بالرصاص، ثم توالت أعمال التجديد التي قامت بها لجنة حفظ الآثار العربية فأزالت المباني التي كانت تحجب الواجهات وأصلحت العقود والمنبر وأعادت تثبيت كسوة القاشاني الأزرق على جدار القبلة. الجامع كائن حالياً بشارع باب الوزير في اتجاه شارع سكة المحجر بقسم الدرب الأحمر، ويتبع منطقة آثار جنوب القاهرة.

المصدر: wikipedia.org