اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد وفاة إدوارد الرابع ملك إنجلترا تم توريث الحكم إلى ابنه الأكبر ألبرت الخامس البالغ من العمر 12 سنه، لكن هذا القرار لم يعجب ريتشارد فقام بمناورة خبيثة وذلك بسحب وتجميد كل الصلاحيات الممنوحة للملكة الأم واعتقال أبنائها ادوارد الخامس ولي العهد وأخيه ووضعهم تحت الإقامة الجبرية في برج لندن الواقع على نهر التايمز. في نفس الوقت قام أسقف ويلز بإعلان بطلان زواج الملك ادوارد الرابع وإليزابيث مما يعني أن جميع الأولاد من ذريتهم غير شرعيين، واستند هذا الإعلان مع قرار أصدره مجلس العموم يدين هذا الزواج ويعتبر الأولاد جميعهم لقطاء، وهكذا أصبح قرار تنصيب ريتشارد ملكا على إنجلترا ممهدا وهذا ما تم في 26 يونيو 1483 في دير ويست مينستر.