English  

كتب approaches and applications

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المقاربات والتطبيقات (معلومة)


التعريفات

لاحظ عدد من الأكاديميين صعوبة الحد من إطار أيديولوجيا اللغة ومعناها وتطبيقاتها. يصف باحث الأنثروبولوجيا اللغوية بول كروسكريتي أيديولوجيا اللغة بأنها «مفهوم عنقودي، يتكون من عدد من الأبعاد المتقاربة» بالعديد من «الطبقات الدلالية المتشابكة جزئيًا، والقابلة للتمييز التحليلي في آن» ويستشهد بالدراسة الحالية عن أيديولوجيا اللغة قائلًا عنها: «لا وحدة فريدة... لا مصنفات جوهرية، مع مدى واسع من التعريفات». يضع آلان رومسي أحد أوسع التعريفات، ويصف أيديولوجيا اللغة بأنها «مجموعة من المفاهيم الدارجة حول طبيعة اللغة في العالم». يرى كروسكريتي أن هذا التعريف غير مرضي؛ لأنه «يفشل في التأطير لإشكالات التباينات الأيديولوجية للغة، وبالتالي يعزز رؤية متجانسة عن الأيديولوجيات اللغوية خلال المجموعة الثقافية». يؤكد مايكل سيلفرستين على دور وعي المتحدث في التأثير على بنية اللغة، ويعرِّف الأيديولوجيا اللغوية بقوله إنها «مجموعة من المعتقدات حول اللغة، يصيغها المستخدم، بوصفها تبريرات عن بنية اللغة المتصورة واستخدامها». تشمل التعريفات التي تؤكد على العوامل الثقافية الاجتماعية وصف شيرلي هيث لأيديولوجيا اللغة بأنها «أفكار جلية، وأهداف يؤمن بها عدد من الناس، تخص أدوار اللغة في التجارب الاجتماعية لأعضائها، عندما يساهمون في التعبير عن الجماعة» بينما يعرِّف جوديث إرفين المفهوم باعتباره «نظامًا ثقافيًا من الأفكار عن العلاقات اللغوية والاجتماعية، بمضمونها الأخلاقي والسياسي من الاهتمامات».

المقارنة بين المقاربات المحايدة والنقدية

يمثل الانقسام بين المقاربتين النقدية والمحايدة للأيديولوجيا انقسامًا أساسيًا في دراسات أيديولوجيا اللغة. تنص المقاربة المحايدة على أن معتقدات المتحدث وأفكاره عن اللغة تتشكل بالنظم الثقافية المنغمس فيها، دون محاولة التعرف على التباينات خلال هذه الأنظمة أو عبرها. ستُكشف أيديولوجيا واحدة في تلك الحالات غالبًا. من الأمثلة الشائعة على المقاربات المحايدة لأيديولوجيا اللغة، وصفها بأنها ممثلة لمجتمع كامل أو ثقافة، مثل تلك المدرجة في البحوث الإثنية.

تستكشف المقاربات النقدية عن أيديولوجيا اللغة قدرة اللغة والأيديولوجيا اللغوية، لاستخدامها كاستراتيجيات تحافظ على السلطة الاجتماعية والهيمنة. تصف كاثرين وولارد وبامبي شيفلين هذه المقاربات باعتبارها دراسات عن «بعض جوانب التمثيل والإدراك الاجتماعي، بأصول اجتماعية معينة أو صفات وظيفية وشكلية». تنتشر تلك الدراسات في مناقشات سياسة اللغة والتداخل بين اللغة والطبقة الاجتماعية، ولكن الاختلاف الجوهري بين هذه المقاربات لأيديولوجيا اللغة والأفهام المحايدة للمفهوم أن الأول يؤكد على وجود تباينات وتناقضات خلال الأيديولوجيات وبينها، بينما تنظر المقاربة الأخيرة للأيديولوجيا بصفتها مفهومًا له مصطلحاته الخاصة.

المصدر: wikipedia.org