English  

كتب applying social impact theory

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تطبيق نظرية التأثير الاجتماعي (معلومة)


تحدد نظرية التأثير الاجتماعي نتائج المتغيرات الاجتماعية -القوة والفورية وعدد المصادر- لكنها لا تفسر طبيعة تلك العمليات المؤثرة. هناك العديد من العوامل التي لم يأخذها الباحثون في الحسبان خلال تطبيق النظرية. فتؤثر مفاهيم مثل الإقناع الطرفي أو الثانوي، على الكيفية التي قد يكون بها أطراف التواصل أكثر مصداقية بالنسبة إلى بعض الأفراد وغير جديرين بالثقة بالنسبة إلى البعض الآخر. والمتغيرات ليست متسقة من فرد إلى آخر، فمن الممكن ربط القوة (ق) مع جاذبية ومصداقية المصدر، أو ربط الفورية (ف) مع التقارب الفيزيائي. ولذلك قُدمت أفكار في تطبيق نظرية التأثير الاجتماعي مثل فكرة الإقناع وفكرة المساندة؛ والإقناع هو القدرة على دفع شخص له موقف معارض إلى التغيير، والمساندة هي القدرة على مساعدة هؤلاء الذين يتفقون مع وجهة نظر شخص ما من أجل مقاومة تأثير الآخرين. إن احتمالية وقوع الفرد تحت التأثير والتغير في خاتمة المطاف، تمثل دالة مباشرة على القوة (الإقناع) والفورية وعدد المدافعين، وتمثل دالة عكسية مباشرة على القوة (المساندة) والفورية وعدد الأفراد المستهدفين.

المصدر: wikipedia.org