English  

كتب applied papyrus biology

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

علم الأحياء البَردي التطبيقي (معلومة)


خلفية تاريخية

يُتّبَع تاريخ علم الأحياء البَردي في العصور القديمة. منذ عام 2500 قبل الميلاد، استُخدمت درجات الحرارة المنخفضة في مصر في الطب. أوصى أبقراط باستخدام البرد لوقف النزيف والتورم. مع ظهور العلم الحديث، درس روبرت بويل آثار درجات الحرارة المنخفضة على الحيوانات.

في عام 1949، حُفظ السائل المنوي بالتجميد للثور للمرة الأولى من قبل فريق من العلماء بقيادة كريستوفر بولج. أدى ذلك إلى استخدام أوسع بكثير لعملية الحفظ بالتجميد (أو بالبرودة) في أيامنا هذه، مع تخزين العديد من الأعضاء والأنسجة والخلايا بشكل روتيني في درجات حرارة منخفضة. عادةً تُخزّن وتُنقل الأعضاء الكبيرة مثل القلب -لفترات قصيرة فقط- في درجات حرارة باردة ولكن غير متجمدة لعمليات الزرع. تُخزَّن في بعض الأحيان معلقات الخلايا (مثل الدم والمني) ومقاطع الأنسجة الرقيقة تقريباً إلى ما لا نهاية في درجة حرارة النيتروجين السائل (الحفظ بالتجميد). تُخزّن الحيوانات المنوية البشرية والبيض والأجنة بشكل روتيني في العلاجات وأبحاث الخصوبة. يعد معدل التحكم والتجميد البطيء من الأساليب الراسخة في أوائل سبعينيات القرن العشرين والتي مكنت حدوث أول ولادة بشرية مجمدة (زو ليلاند) في عام 1984.

منذ ذلك الحين، تُستخدم الآلات التي تجمد العينات البيولوجية بخطوات قابلة للبرمجة أو معدلات تحكم في جميع أنحاء العالم في علم الأحياء البشري والحيواني والخلوي؛ وذلك عن طريق «تجميد» عينة للحفاظ عليها بشكل أفضل من ذوبان الجليد قبل أن يتم تجميدها في نهاية المطاف بعمق، أو حفظها بالتبريد في النيتروجين السائل. تستخدم هذه الآلات لتجميد البويضات والجلد ومنتجات الدم والجنين والحيوانات المنوية والخلايا الجذعية والحفاظ على الأنسجة العامة في المستشفيات والعمليات البيطرية ومختبرات الأبحاث. يتراوح عدد المواليد الأحياء من الأجنة «التجميد البطيء» بين 300000 و 400000 أو 20 ٪ من عدد المواليد المخصبة في المختبر والبالغ عددها 3 ملايين. أبلغ الدكتور كريستوفر تشن، أستراليا، عن الحمل الأول في العالم باستخدام بويضات بطيئة التجمد من الثلاجة البريطانية ذات معدل مُتحكّم به في عام 1986.

تُجرى الجراحة البَردية (تدمير الأنسجة المقصودة والمسيطر عليها عن طريق تكوين الثلج) بواسطة جيمس أرنوت في عام 1845 في عملية أُجريت على مريض مصاب بالسرطان. لكنها ليست شائعة.

المصدر: wikipedia.org