اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدُ نظريةُ الشيء مناسبةً تماماً لدراسةِ الحداثة، ويرجع ذلك إلى الانشغالات المادية للشعراء الحديثين أمثال ويليام كارلوس ويليامز، الذي أعلن أنه يجب أن يكون هناك " لا أفكار وإنما في الأشياء " أو فكرة توماس ستيرنز إليوت عن الترابط الموضوعي. وقد وجدت نظرية الشيء أيضاً مكاناً لها في دراسة صانع الثقافة المعاصرة، التي تنطبقُ على نظريات براون الجمالية للخبرات الأساسية في سوء الأستخدام. وقد طبق أيضاً النقاد الجُدد نظرية الشيء لإدخار الخبرات.
==ملاحظة نقدية==
وقد بدأ نقاد منهم سيفيرين فاولز من جامعة كولومبيا و المهندس المعماري توم موران من جامعة ميشيغان في تنظيم حصص عن " نظرية الشيء " وعلاقتها بالأدب و الثقافة. و قد ركز فاولز على بقعة مظلمة في نظرية الشيء، التي يعزوها إلى ما بعد الوجود، و ما بعد اهتمام الاستعمار للوجود المادي. وقد عجزت هذه البقعة عن معالجة تأثير " غير الأشياء، والمساحات السلبية، والأشياء المفقودة أو المتروكة، وغياب الفجوات أو الثغرات، بعبارةٍ أخرى، ما يقف أيضاً أمامنا ككيان يجب أن نتعامل معه ". فَعلى سبيل المثال، يشرح فاولز كيف أن الفاعل البشري مطلوب لفهم الفرق بين "مجموعة من المفاتيح" و "مجموعة مفقودة من المفاتيح", ولا يزال هذا الوعي البشري غائباً عن نظرية الشيء.