اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 1994م تم إدخال حمض نووي ذو صفات مرغوبة على الطماطم، فأصبح العمر الافتراضي لها أطول، وتحسّنت نكهتها، وبعد ذلك بدأ استخدام الهندسة الوراثية لإنتاج محاصيل مُعدّلة وراثياً، وتزيد هذه التقنية من إنتاج المحاصيل مع استهلاك وقت قليل لرعايتها، بالإضافة إلى توفير المال، عن طريق تقليل كمية المبيدات المُستخدمة، فقد أصبحت هذه النباتات مقاومة لمبيدات الأعشاب، والأمراض الناتجة عن الفيروسات.