English  

كتب apples

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تفاح (معلومة)


التفاح المستأنس أو التفاح الشائع (الاسم العلمي: Malus domestica) (مفرده تُفّاحة، (الجمع: تُفَّاحات و تُفّاح)) هو نوع نباتي يتبع جنس التفاح وهو من الفواكه لأنه يحتوي بذور من الفصيلة الوردية. .

مفردها تُفَّاحة وجمعها تُفاح ويُعتَصر من بعض الأصناف شراب يسمى "سيدر"، وهي واحدة من أكثر أشجار الفاكهة من حيث الزراعة. شجرة التفاح صغيرة و‌نفضية، يتراوح طولها من 3 إلى 12 متر، ولها تاج ورقي واسع وكثيف الأشواك. ورق شجرة التفاح مرتب بالتناوب على شكل اهليليجات بسيطة، يصل طولها من 5 إلى 12 سم، وعرضها 3-6 سنتيمترات على سويقات ذات طول من 2 إلى 5 سنتيمترات برأس مدبب، وهامش مسنن، وجانب سفلي ناعم. يحدث الإزهار في الربيع في نفس وقت نشوء الأوراق، وزهور الشجرة بيضاء مع مسحة وردية تزول تدريجيا، ولها خمسة بتلات، وقطرها من 2.5 إلى 3.5 سنتيمترات. ينضج الثمر في فصل الخريف، وعادة ما يكون قطر الثمرة من 5 إلى 9 سنتيمترات. يحتوي وسط الفاكهة على خمسة أخبية مرتبة على شكل نجمة خماسية، ويحتوي كل خباء على واحدة إلى ثلاث بذور.

بدأت نشأة الشجرة في آسيا الوسطى، حيث ما زلنا نجد سلفها البري إلى اليوم.هناك أكثر من 7500 مُستنبت معروف للتفاح، مما أدى إلى امتلاك التفاح طائفة من الخصائص المرغوبة. يختلف المستنبتون في حجم محاصيلهم والحجم النهائي للشجرة لديهم، حتى عندما تُزرع الشجرة على الجذر نفسه.

زرع ما لا يقل عن 55 مليون طن من التفاح في جميع أنحاء العالم في عام 2005، بقيمة تبلغ نحو 10 مليارات دولار. أنتجت الصين نحو 35% من هذا المجموع الكلي. و‌الولايات المتحدة هي المنتج الرئيسي الثاني، بما يزيد عن 7.5 % من الإنتاج العالمي. و‌تركيا و‌فرنسا و‌إيطاليا و‌إيران أيضاً من بين الدول الرائدة في تصدير التفاح.

يوجد عدة أنواع من جنس التفاح:

    يتحول التفاح إلى اللون البني إذا اختلط بالهواء بسبب تحول المواد الفينولية فيه إلى مادة الميلانين السوداء بتعرضه للهواء. وتختلف الأصناف المختلفة لدى ميلها إلى اللون البني بعد تعريضها للهواء. يمكن معالجة شرائح الفاكهة بالمياه الحمضية أو بليمونة مقطوعة تمسح بالتفاح المكشوف لمنع هذا الأثر.

    ينتج التفاح العضوي بكثرة في الولايات المتحدة. لكن الإنتاج العضوي صعب في أوروبا، على الرغم من أن بعض البساتين قد فعلت ذلك بنجاح تجاري، باستخدام أصناف مقاومة للأمراض وضوابط ثقافية أفضل. الأداة الأخيرة في الإنتاج العضوي هي استخدام رذاذ طلاء من طين الكاولين، والذي يشكل حاجزاً أمام بعض الآفات، ويساعد أيضاً على منع حرق أشعة الشمس التفاح.

    الجوانب الثقافية

    الوثنية الجرمانية

    في الميثولوجيا الإسكندنافية، تُصَوَرُ الإلهة إدون في نثر إيدا (الذي كتبه سنوري سترلسون في القرن الثالث عشر) وهي تقدم التفاح للآلهة لتعطيهم الشباب الدائم. وتربط الباحثة الإنجليزية ايليس ديفيدسون التفاح بالممارسات الدينية في الوثنية الجرمانية، التي نشأت منها الوثنية النرويجية. وتشير الباحثة أن دلاءً من التفاح وجدت في موقع دفن السفن في أوزيبيرج في النرويج، وأن الفاكهة والمكسرات تم العثور عليها في مقابر العصر الجيرماني المبكر في إنجلترا وأماكن أخرى في قارة أوروبا، والتي قد يكون لها معنى رمزي. وما زالت تعتبر المكسرات رمزاً معترفاً به للخصوبة في جنوب غرب إنجلترا.

    و تلاحظ ديفيدسون وجود شبهٍ بين التفاح والفانير (قبيلة من الآلهة مرتبطة بالخصوبة في الميثولوجيا الإسكندنافية). وتستشهد في ذلك بموشحين من السكيميسمال، ذكرا أحد عشر تفاحةٍ ذهبية تعطى لاستمالة الجميلة جيرور من قبل سكيرنير، والذي كان رسولاً للإله الفانير فرير. وتلاحظ ديفيدسون رابطاً آخر بين الخصوبة والتفاح في الميثولوجيا النورويجية في الفصل الثاني من ملحمة فولسانجا، عندما أرسلت الإلهة فريج تفاحة إلى الملك ريرير عندما طلب ولداً من الإله أودين، وأسقط الرسول التفاحة في حجره ليحمي نفسه من شؤم غراب يمر. عندما تأكل ريرير التفاحة تحمل لمدة ستة أعوام، قبل أن تنجب البطل فولسانج بولادة قيصرية.

    تشير ديفيدسون أيضاً إلى العبارة الغريبة "تفاح من هيل" في قصيدة من القرن الحادي عشر للسكندنافي ثوربيورن برونارسون، فتقول أنه ربما ذكر التفاح هكذا لظنه أنه طعام الموتى. كذلك، تصور الإلهة الجيرمانية نيهالينيا مع التفاح أحياناً، وأنه توجد شوابه لهذا في القصص الأيرلندية المبكرة. تؤكد ديفيدسون أنه رغم أن زراعة التفاح في شمال أوروبا كانت من وقت الإمبراطورية الرومانية، وأن التفاح جاء إلى أوروبا من الشرق الأدنى، فإن التفاح الأصلي الموجود في شمال أوروبا صغير ومر. تخلص ديفيدسون: في صورة الإلهة آيون، يجب أن يكون لدينا انعكاس لرمز قديم: وهو انعكاس الإلهة الحارسة التي تعطى فاكهة الحياة من العالم الآخر.

    الميثولوجيا الإغريقية

    يظهر التفاح في تقاليد دينية كثيرة، وغالبًا ما يكون ثمرة باطنية أو ممنوعة. واحدة من مشاكل تحديد التفاح في الأديان و‌الأساطير و‌الحكايات الشعبية هو أن كلمة "تفاح" كانت تستخدم كمصطلح عام لجميع الفواكة الخارجية، ما عدا التوت، حتى أواخر القرن السابع عشر. فعلى سبيل المثال في الأساطير اليونانية، نجد أن البطل اليوناني هرقل كان مطلوباً منه السفر إلى حديقة الهيسبيريديس لقطف التفاح الذهبي من على شجرة الحياة باعتباره جزءاً من العاملين الاثني عشر.

    شق على الإلهة اليونانية إيريس أن تمنع من حضور زفاف باليوس وثيتيس. فتنتقم بقذف تفاحةٍ ذهبية مكتوب عليها "إلى أجمل واحدة" في حفلة الزفاف. فادعت ثلاثَ آلهاتٍ بحقهن في التفاحة: هيرا و‌أثينا و‌أفروديت. فعين باريس طروادة لتحديد من تتلقى التفاحة. فقدمت كل من هيرا وأثينا رشوة له، وقامت أفروديت بإغرائه بأجمل امرأة في العالم، وهي هيلين من أسبرطة. فأعطى التفاحة لأفروديت، وبذا أدى ذلك إلى حرب طروادة بطريقةٍ غير مباشرة.

    قامت أتالانتا، وهي أيضاً من الميثولوجيا اليونانية، بالتسابق مع جميع خاطبيها في محاولةٍ لتجنب الزواج. فاجتازت الجميع إلا هيبومينز (الملقب ميلانيون، والذي ربما يكون اسما مشتقا من الكلمة اليونانية ميلون والتي تعني "تفاحة" وتعني أي فاكهة بشكل عام). فقد هزمها هيبومينز بالدهاء، وليس السرعة. فقد علم أنه لا يستطيع الفوز في شباق نزيه، فاستخدم ثلاثَ تفاحاتٍ ذهبية (وكانت هدايا من أفروديت، آلهة الحب) لصرف ذهن اتالانتا. فباستخدام التفاحات الثلاثة وكل سرعته نجح هيبومينز في النهاية من كسب السباق ويد أتالانتا.

    المسيحية

    على الرغم من أنه لم يتم تحديد الفاكهة المحرمة في سفر التكوين، يذكر التقليد المسيحي الشعبي قد عقدت أن حواء أقنعت آدم بمشاركتها في تفاحة. وربما يكون هذا نتيجة لرسامي النهضة الأوروبية الذين قاموا بإضافة عناصر من الأساطير اليونانية إلى مشاهد الكتاب المقدس (وتقوم تفسيرات بديلة أيضا على أساس الأساطير اليونانية باستبدال التفاح بالرمان). وفي هذه الحالة، أصبحت الفاكهة المحرمة التفاح، تحت تأثير قصة التفاحات الذهبية في حديقة هيسبيريديس. ونتيجة لذلك، أصبحت التفاحة في قصة آدم وحواء رمزا للمعرفة والخلود والاغراء وسقوط رجل في الخطيئة ورمزاً للخطيئة نفسها. في اللاتينية، تقترب اللفظة المستخدمة للتفاح "malus" من تلك المستخدمة للشر "malum"، ويتساويان في الجمع "mala". وربما يكون لهذا أيضا تأثير حتى يصبح التفاح الفاكهة الممنوعة في الكتاب المقدس. و‌الحنجرة في حلق الإنسان سميت تفاحة آدم بسبب الفكرة أن التفاحة التصقت بحلقه عندما أكلها. واستخدمت التفاحة كرمز للإغراء الجنسي أيضاً، ربما بشكل أكثر سخرية. كما أن التفاحة أصبحت فاكهة شجرة معرفة الخير والشر.

    نصائح مفيدة

    يفيد التفاح في علاج أصابع القدمين المتورمه والمحتقنه من برد الشتاء وذلك بدق تفاحة مشويه بقشرها وهرسها ومزجها مع قليل من زيت الزيتون وتغطية الأصابع المصابه بها الشاي المصنوع من قشر التفاح المجفف مفيد في نزلات البرد، كما يستعمل عصير التفاح كدهان للمحافظة على نضارة ونعومة بشرة حواء. ويفيد التفاح أيضاً في تقوية الأسنان.

    المصدر: wikipedia.org