هناك عدد من الفحوصات الطبية التي يمكن إجراؤها للكشف عن المشاكل والحالات الصحية التي يمكن أن تُصيب الزائدة الدودية، نذكر منها ما يأتي:
- الفحص الجسدي: ويتمّ بقيام الطبيب المختص بفحص البطن، ويُستفاد من هذا الفحص أيضاً في مراقبة تطوّر وتقدّم المشاكل الصحيّة المختلفة التي قد تُصيب الزائدة الدودية.
- التصوير المقطعي المحوسب: (بالإنجليزية: Computed tomography scan)، ويقوم هذا التصوير على مبدأ استعمال الأشعة السينية المعروفة بأشعة إكس (بالإنجليزية: X-Rays) واستعمال جهاز حاسوب لإعطاء صورة تفصيليّة للزائدة الدودية، وهذا ما يُساعد على الكشف عن حالات إصابة الزائدة الدودية بالالتهاب، وكذلك معرفة فيما إن تعرّضت للانفجار.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية: (بالإنجليزية: Ultrasound)، ويقوم هذا التصوير على استعمال الموجات فوق الصوتية للكشف عن العلامات التي تدلّ على التهاب الزائدة الدوديّة، بما فيها انتفاخها أو تورّمها.
- العدّ الدمويّ الشامل: (بالإنجليزية: Complete blood count)، يُعطي هذا النوع من فحوصات الدم تصوراً عن حالة خلايا الدم البيضاء (بالإنجليزية: White Blood Cells)، إذ إنّ ارتفاعها قد يدلّ على وجود الالتهاب أو العدوى، وهذا ما يحدث في واقع الأمر في حال إصابة الزائدة الدودية بالالتهاب.
- فحوصات أخرى: إضافة إلى ما سبق يمكن اللجوء لأنواع أخرى من الفحوصات الطبية للكشف عن الأورام التي تندر إصابة الزائدة الدودية بها، ومن هذه الفحوصات: التصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزية: Magnetic resonance imaging)، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (بالإنجليزية: Positron emission tomography).
المصدر: mawdoo3.com