English  

كتب aortic dissection

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تسلخ الأبهر (معلومة)


تسلخ الأبهر (بالإنجليزية: Aortic dissection)‏ ويسمى أيضاً: أم الدم المسلخة أو تشرح الشريان الأورطي عبارة عن تمزق يصيب جدار الشريان الأبهر مما يؤدي إلى تدفق الدم بين الطبقات المكونة لجدار الشريان الأبهر ويجبر هذه الطبقات على التباعد عن بعضها البعض. هو تمزق في جدار الشريان الأبهر يؤدي إلى تدفق الدم بين طبقاته وانفصالها عن بعضها، وتسلخ الأبهر هو من حالات الطوارئ التي قد تؤدي إلى الوفاة العاجلة حتى مع تقديم أفضل وأكمل العلاجات المتوفرة، ويعتبر تسلخ الأبهر حالة طبية طارئة يمكن أن تؤدي سريعًا إلى وفاة المريض، حتى وإن تلقى أفضل سبل العلاج الممكنة. أما إذا تمكن التسلخ من تمزيق الشريان الأبهر تمامًا واختراقه (عبر الجدران الثلاثة للشريان كلها)، يؤدي ذلك إلى حدوث نزيف دموي غزير وسريع. يتسبب التمزق الناتج عن تسلخ الأبهر في حدوث معدل وفاة تبلغ نسبته %80 بينما تلقى نسبة %50 من المرضى المصابين بتسلخ الأبهر حتفها حتى قبل أن تصل إلى المستشفى للعلاج. فإذا وصل التسلخ إلى ستة سنتيمترات في جدار الشريان الأبهر، فيجب أن يتم إجراء جراحة طارئة للمريض.

الأصل اللغوي

تسلخ الأبهر: كلمة سلخ تعني في اللغة العربية كشط، أما الأبهر فقد جاء في لسان العرب:

يقول ابن منظور في لسان العرب جذر بهر:

وجاء في المعجم الطبي الموحد ترجمة كلمة(aorta) بالشريان الأبهر، وترجمة (aortic dissection) ب : تسلخ الأبهر أو أم الدم المُسَلِّخَة

نظرة عامة على تركيب الشريان الأبهر

مثل باقي الشرايين الأخرى، يتكون الشريان الأبهر من ثلاث طبقات، وهي: بطانة الشريان والطبقة الوسطى والطبقة الخارجية. أما الطبقة التي تتصل اتصالاً مباشرًا بمجرى الدم فهي الطبقة الداخلية المعروفة باسم tunica intima، والتي يطلق عليها اسمًا شائع الاستخدام وهو بطانة الشريان . وتتكون هذه الطبقة بصفة أساسية من الخلايا البطانية. أما الطبقة التالية للطبقة الداخلية فهي الطبقة الوسطى أو الطبقة العضلية المعروفة باسم tunica media. وتتكون هذه الطبقة من مزيج من الخلايا العضلية الملساء والألياف المرنة. أما آخر الطبقات من الجهة الخارجية فهي الطبقة المعروفة باسم tunica adventitia أو الطبقة الخارجية. وتتكون هذه الطبقة من نسيج ضام.

وفي حالة الإصابة بتسلخ الأبهر، يخترق الدم بطانة الشريان ليدخل إلى الطبقة الوسطى. ويتسبب الضغط الشديد لتيار الدم المتدفق في تمزيق نسيج الطبقة الوسطى على طول امتداد سطح التجويف الشرياني فاصلاً ثلثي البطانة الداخلية للشريان وثلث الطبقة الخارجية له عن الطبقة الوسطى للشريان. ويمكن أن يمتد هذا التمزق على طول امتداد الشريان الأبهر لمسافات مختلفة في اتجاه امتداده ناحية الأمام أو ناحية الخلف. ويطلق اسم anterograde dissections (التسليخات التقدمية) على التسليخات التي تمتد في اتجاه تفرعات الشريان الحرقفي (ويكون ذلك في اتجاه تدفق الدم)، أما التسليخات التي تحدث في اتجاه جذر الشريان الأبهر (أي في الاتجاه المعاكس لتدفق الدم) فيطلق عليها اسم retrograde dissections (التسليخات الرجوعية). وعادةً ما يحدث التمزق الأولي خلال 100 ملليمتر من الصمام الأبهري، لذا يكون من السهل أن يؤثر التسلخ الرجوعي على التامور ويتسبب في الإصابة بالحالة المعروفة باسم hemocardium. وقد تنتشر التسليخات الرجوعية على طول المسافة الممتدة في اتجاه تفرعات الشريان الحرقفي للشريان الأبهر فتسبب في تمزق جدار الشريان الأبهر أو تتسبب في توليد قنوات في تجويف هذا الوعاء الدموي؛ الأمر الذي يؤدي إلى مضاعفة حجم الجزء الأسطواني في الشريان الأبهر. وتعمل مضاعفة حجم التجويف الأسطواني للشريان الأبهر على تخفيف ضغط تيار الدم المتدفق على جدار الشريان وتقليل احتمالية الإصابة بالتمزق الشرياني. ويؤدي التمزق إلى حدوث نزيف داخل أحد التجويفات الجسدية. أما التكهن بتطور الحالة المرضية فيعتمد على الجزء الذي تعرض للتمزق. ويمكن - أيضًا - أن يتعرض المريض للتمزقات في المنطقة الواقعة خلف الصفاق وفي منطقة التامور.

التصنيف

تم استخدام العديد من نظم التصنيف المختلفة لوصف حالات تسلخ الأبهر. وتعتمد النظم شائعة الاستخدام على التركيب التشريحي للتسلخ أو على الفترة الزمنية الفاصلة بين بداية الإصابة بالمرض وظهور الأعراض على المريض.

تصنيف DeBakey

وقد تم إطلاق اسم تصنيف DeBakey على هذا النظام نسبةً إلى الجراح Michael E. DeBakey الذي كان يعاني شخصيًا من تسلخ الأبهر. ويعتبر هذا النظام وصفًا للتركيب التشريحي لحالة تسلخ الأبهر. ويقوم هذا النظام بتصنيف التسلخ وفقًا للمكان الأساسي الذي بدأ فيه التمزق البطاني والمدى الذي وصل إليه التسلخ (والذي يتمركز إما في الأبهر الصاعد أو في الأبهر الهابط أو يصيب كلاً من الأبهر الصاعد والأبهر الهابط).

    قالب:Cardiac surgery

    إخلاء مسؤولية طبية
    تتضمَّن هذه المقالة معلوماتٍ طبَّيةٍ عامَّة، وهي ليست بالضرورة مكتوبةً بواسطة متخصِّصٍ وقد تحتاج إلى مراجعة. لا تقدِّم المقالة أي استشاراتٍ أو وصفات طبَّية، ولا تغني عن الاستعانة بطبيبٍ أو مختص. لا تتحمل ويكيبيديا و/أو المساهمون فيها مسؤولية أيّ تصرُّفٍ من القارئ أو عواقب استخدام المعلومات الواردة هنا. للمزيد طالع هذه الصفحة.
    المصدر: wikipedia.org