اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وعندما كانت الإدعاءات في حق خليل بازمان عن سرقة الأثار التاريخية في 14 ديسمبر عام 1994 تم ضبط الأشخاص المدعوين سليم ايدس و سمره ايدس وزوجته السابقة أسيل نادر في ميناء حيدر باشا وادعوا أنهم ينتمون إلي ايشه جول تاجيمر وتم ضبط الأثار التاريخية ونقلوا أربعة أشخاص إلي السجن علي قيد التحقيق وتم العثور أيضا علي بيت في شارع كوشوك سو تاليم خانة وجدوا به عدد كبير من الأثار التاريخية (خاصة قطع للسرايا العثمانية) ، وبعد هذه الحادثة أخذ بازمان صدي كبير في أخبار الولايات المتحدة الأمريكية ، وبدأ المسئولون الأتراك البحث بشأن بازمان واتخذوا قراراً بإزالته وبعد ذلك تم الكشف عن تهريب في الولايات المتحدة دون تأشيرة. وفي شهر مارس عام 2003 عاد بازمان إلي تركيا وعندما عاد أٌرسل إلي سجن ميتريس واعتقل فيه وتم حبسه بسبب المستندات الرسمية المزورة والتي ظهرت في الولايات المتحدة الأمريكية وجرائم التهريب، ومع ذلك هرب بازمان من دعوة تهريب الأثار وأصدرت برأته وتقرر أن موضوع الأثار يتبع التاريخ.