اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مضاد الميكروبات هو مركب يقتل الكائنات الدقيقة أو يوقف نموها. يمكن تقسيم الأدوية المضادة للميكروبات طبقا للكائنات الدقيقة التي يمكنها العمل ضدها. على سبيل المثال تُستخدم المضادات الحيوية ضد البكتريا وتُستخدم مضادات الفطريات ضد الفطريات. يمكن أيضا تقسيمها طبقا للوظيفة. فالمركبات التي تقتل الميكروبات تسمى مبيدات الميكروبات بينما المركبات التي توقف نمو الميكروبات تسمى عوامل كابحة للبكتريا. يُعرف استخدام الأدوية مضادة الميكروبات لعلاج العدوى باسم العلاج الكيميائي بمضادات الميكروبات بينما يعرف استخدام الأدوية المضادة للميكروبات لمنع العدوى باسم الوقاية المضادة للميكروبات.
الأنواع الرئيسية للمواد المضادة للميكروبات هي المطهرات (مضادات ميكروبات غير محددة مثل المبيضات) والتي تقتل مجالا واسعا من الميكروبات على الأسطح الغير حية لمنع انتشار المرض، والمعقمات (والتي توضع على الأنسجة الحية للمساعدة في خفض العدوى أثناء الجراحة)، والمضادات الحيوية (والتي تدمر الكائنات الدقيقة داخل الجسم). يصف مصطلح "مضاد حيوي" في الأساس المركبات التي تُستخلص من كائنات حية دقيقة إلا أنه حاليا ينطبق أيضا على المضادات الحيوية الصناعية مثل السلفوناميد والكوينولون. كان المصطلح أيضا ينطبق فقط على المواد التي تقتل البكتريا (وغالبا ما يُستخدم بهذا الشكل من قبل الخبراء الطبيين وفي الأدب الطبي) إلا أنه اتسع حاليا ليشمل كل مضادات الميكروبات. يمكن تقسيم مضادات البكتريا إلى مواد قاتلة للبكتريا ومواد كابحة للبكتريا والتي تبطئ أو توقف نمو البكتريا. حاليا أدت التقدمات المتزايدة في التقنيات المضادة للميكروبات إلى حلول لا تقتصر فقط على إبطاء أو منع نمو البكتريا بل تم تطوير أوساط ومواد تقتل البكتريا عند مجرد التلامس.
يرجع الاستخدام العام لمضادات الميكروبات إلى 2000 سنة على الأقل. استخدم قدماء المصريين والإغريق أنواعا معينة من العفن ومستخرجات النباتات لعلاج العدوى.
في القرن التاسع عشر لاحظ علماء الأحياء الدقيقة مثل لوي باستور وجول فرانسوا جوبرت التضاد بين بعض أنواع البكتريا وناقشوا فوائد القدرة على التحكم في هذه التفاعلات طبيا. في سنة 1928 أصبح ألكسندر فليمنغ أول من يكتشف مضادا طبيعيا للميكروبات من فطر يُسمى بنيسيليوم روبنز وقام بتسمية المادة المستخرجة منه بنسلين والتي في عام 1942 نجحت في علاج عدوى البكتريا العقدية.
يستطيع الأوزون قتل الكائنات الدقيقة في الهواء وفي الماء مثل أنظمة مياه الشرب العامة وحمامات السباحة وغسيل الملابس.
كلا من الحرارة الجافة أو الرطبة فعالين في القضاء على الحياة الميكروبية. على سبيل المثال البرطمانات المستخدمة لتخزين الأطعمة مثل المربى يمكن تعقيمها عن طريق تسخينهم في فرن تقليدي. تستخدم الحرارة أيضا في البسترة وهي طريقة تستخدم لإبطاء فقد الطعام مثل اللبن والجبن والعصائر والنبيذ والخل. هذه الأطعمة يمكن تسخينها إلى درجة حرارة معينة لمدة من الوقت والذي يقلل بصورة كبيرة عدد الكائنات الدقيقة الضارة.
غالبا ما يتم تعريض الأطعمة للإشعاع لقتل الكائنات الدقيقة الضارة. من المصادر الشائعة المستخدمة في تعقيم الطعام كوبالت 60 (يشع أشعة غاما) والأشعة المهبطية وأشعة إكس. تستخدم الأشعة فوق البنفسجية أيضا في تعقيم مياه الشرب سواء في نطاق فردي صغير أو على نطاق كبير في وحدات معالجة وتنقية المياه.