اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تنتقل حالات خلل التنسج العنقي عبر الثلاث مراحل حتى سرطان عنق الرحم بشكل خطيٍّ ، لكن معظم الحالات تتراجع تلقائياً، ف70% من المصابات بالدرجة 1 من خلل التنسج العنقي يتراجع لديهن المرض خلال عام، و 90% خلال عامين ، و 50% من المصابات بالدرجة 2 تتراجع إصابتهن خلال عامين بلا علاج.
و التحول إلى السرطانة اللابدة يحدث فقط في 11 من المصابات بالدرجة 1، و 22% من المصابات بالدرجة 2، بينما الإصابة بالسرطان الاجتياحي يحدث ل15 من المصابات بالدرجة 1، و 5% من المصابات بالدرجة 2، و 12% من المصابات بالدرجة 3.
و التحول إلى السرطان يستغرق (3-40) عاماً، ويمكن أن يظهر السرطان من دون المرور بالمراحل الثلاثة، ويمكن الإصابة بخلل التنسج العنقي ذي الدرجة المرتفعة من دون الإصابة بالدرجة المنخفضة مسبقاً.
يعتقد أن الإصابة بأنواع فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة قد تؤدي إلى تعطيل الجينات الكابتة للورم كالجين بي53 و جين الورم الأرومي الشبكي، لتنمو الخلايا المصابة غير مفحوصة وتتعرض للعديد من الطفرات حتى الإصابة بالسرطان.
و العلاج ناجح في أغلب الحالات، والرجوع يحدث في 10% فقط من الحالات، ونادراً ما يتحول إلى سرطان عنق الرحم، واحتمالية الرجوع تبلغ أقصاها في العامين الأولين بعد العلاج، وقد خفضت هذه الطرق العلاجية من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم بنسبة 95% في المصابات بخلل التنسج العنقي ذات الدرجة المرتفعة في أول 8 سنوات بعد العلاج.
و لا يؤثر العلاج على الخصوبة و احتمالية حدوث الحمل، لكنه يرفع من احتمالية حدوث إجهاض في الثلث الثاني من الحمل.