English  

كتب antibody tests

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اختبارات الأجسام المضادة (معلومة)


صُمِمَت اختبارات الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية خصيصا للاختبار التشخيصي الروتيني للبالغين، وهذه الاختبارات رخيصة ودقيقة للغاية.

النافذة الزمنية

قد تُعطي اختبارات الأجسام المضادة نتائج سلبية كاذبة خلال النافذة الزمنية (عدم اكتشاف أجسام مضادة على الرغم من وجود فيروس نقص المناعة البشرية)، وهي عبارة عن فاصل زمني من ثلاثة أسابيع إلى ستة شهور في الفترة ما بين الإصابة بالفيروس وإنتاج الأجسام المضادة القابلة للقياس عند التحول المصلي بسبب فيروس نقص المناعة البشرية، ويطور معظم الناس أجسام مضادة يمكن اكتشافها بعد حوالي 30 أيام من العدوى، وإن كان البعض يكون الأجسام المضادة بعد أكثر من ذلك، والغالبية العظمى من الناس (97٪) يكون لديهم أجسام مضادة يمكن اكتشافها قبل ثلاثة أشهر بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، بينما النافذة الزمنية التي تمتد لستة أشهر أمر نادر الحدوث للغاية مع اختبار الأجسام المضادة الحديث. وخلال فترة النافذة، يمكن للشخص المصاب نقل الفيروس إلى أشخاص آخرين على الرغم من أن إصابتهم بفيروس نقص المناعة البشري قد لا تكون قابلة للكشف بواسطة اختبار الأجسام المضادة. ويمكن أن يؤخر العلاج المضاد للفيروس خلال فترة النافذة تشكيل الأجسام المضادة، وتمديد فترة النافذة لأكثر من 12 شهر، ولم يكن ذلك هو الحال مع المرضى الذين خضعوا للعلاج الوقائي بعد الإصابة بالفيروس، ويجب أن يخضع هؤلاء المرضى لاختبارات المقايسة الامتصاصية للإنزيم المرتبط على فترات مختلفة بعد انتهاء دورة العلاج المعتادة لمدة 28 يوما، وتمتد أحيانا خارج فترة النافذة المحفوظة وهي 6 أشهر. وقد تسفر اختبارات الأجسام المضادة أيضا عن نتائج سلبية كاذبة في المرضى الذين يعانون من فقد غاما غلوبولين الدم المرتبط بالكروموسوم إكس، لذا يجب أن تُستخدم اختبارات تشخيصية أخرى في هؤلاء المرضى.

وتم الإبلاغ عن ثلاث حالات تأخر فيها التحويل المصلي لفيروس نقص المناعة البشرية حدثت للعاملين في مجال الرعاية الصحية، حيث كانت نتيجة اختبار الأجسام المضادة للفيروس سلبية بعد أكثر من 6 أشهر من التعرض، لكنها أصبحت إيجابية في غضون 12 شهر بعد التعرض. وأكد تسلسل الحمض النووي مصدر العدوى في حالة واحدة، بينما ارتبط اثنان من الذين تأخر فيهما التحويل المصلي بالتعرض في نفس الوقت لفيروس التهاب الكبد C، وارتبطت إحداهما بسرعة مسار مرض التهاب الكبد الوبائي القاتل. ومع ذلك، فإنه ليس من المعروف ما إذا كان فيروس التهاب الكبد يؤثر بشكل مباشر على خطر الإصابة أو مسار عدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو هو علامة لعوامل التعرض الأخرى المرتبطة به.

مقايسة امتصاصية للإنزيم المرتبط

كانت المقايسة الامتصاصية للإنزيم المرتبط (ELISA) أول اختبار فحص تم استخدامه لفيروس نقص المناعة البشرية، وهو ذا حساسية عالية.

يضاعف مصل الشخص في هذا الاختبار 400 ضعف، ويتم وضعه على طبق به مولدات الضد لفيروس نقص المناعة البشرية، وإذا كانت الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية موجودة في المصل، فسترتبط بها مولدات الضد لفيروس نقص المناعة البشرية. ثم يتم غسل الطبق لإزالة كافة المكونات الأخرى للمصل، ثم يتم إضافة "أجسام مضادة ثانوية" (تربط بالأجسام المضادة للإنسان) إلى الطبق، ثم يُغسَل، ويرتبط ذلك الجسم المضاد الثانوي كيميائيا مسبقا بإنزيم، وهكذا يكون الطبق به كميات من الإنزيم بما يتناسب مع كميات الأجسام المضادة الثانوية المرتبطة بالطبق، ثم يتم إضافة ركيزة للإنزيم، ويؤدي التحفيز بواسطة الإنزيم إلى تغير في لون. وقد سجلت نتائج اختبارات المقايسة الامتصاصية للإنزيم المرتبط كعدد أن الجانب الأكثر إثارة للجدل من هذا الاختبار هو تحديد نقطة "الفصل" بين النتيجة الإيجابية والسلبية.

دونجل المقايسة الامتصاصية للإنزيم المرتبط

وقد أنتج الباحثون من جامعة كولومبيا دونجل (مفتاح رقمي) لاختبار ELISA له القدرة على اختبار فيروس نقص المناعة البشرية والزهري، ويمكن استخدامه في أي من الهواتف الذكية أو الحاسبات الآلية من دون بطارية إضافية، فقط يحتاج إلى 15 دقيقة لتحليل قطرة صغيرة من الدم، وتكلفة تصنيع دونجل هي فقط 34$ لكل واحدة.

اختبار ويسترن

يُعد اختبار ويسترن اختبارا للكشف عن الأجسام المضادة كما هو الحال مع اختبار ELISA. ولكن بعكس طريقة اختبار ELISA، يتم فصل البروتينات الفيروسية وتثبيتها في اختبار ويسترن، وفي خطوات لاحقة، يكون ارتباط الأجسام المضادة المصلية ببروتينات معينة من فيروس نقص المناعة البشرية مرئيًا. 

وتحديدًا، يتم فتح الخلايا المحتمل تأثرها بفيروس نقص المناعة البشرية، وتوضع البروتينات التي بداخلها في لوح من الهلام (جل)، ومن ثَم يمر بها تيار كهربائي، وسيؤدي هذا التيار الكهربائي إلى حركة البروتينات المختلفة بسرعات مختلفة تبعا لحجمها، بينما يتم معادلة شحنتها الكهربائية بواسطة سطح من دوديسيل كبريتات الصوديوم. وتحتوي بعض اختبارات ويسترن التجارية على بروتينات فيروس نقص المناعة البشرية بالفعل على شريط أسيتات السليولوز. وبمجرد أن تنفصل البروتينات جيدا، تُنقَل إلى الغشاء ويكتمل الإجراء بطريقة مشابهة لـELISA، حيث يتم وضع مصل المريض المخفف على الغشاء، وقد ترتبط الأجسام المضادة الموجودة في المصل مع بعض بروتينات فيروس نقص المناعة البشرية. وبالغسيل، تقع الأجسام المضادة التي لا ترتبط مع البروتينات، بينما تحدد الأجسام المضادة المرتبطة بالإنزيم القادرة على الارتباط بالأجسام المضادة للمريض أي بروتينات فيروس نقص المناعة البشرية يمتلك المريض أجسام مضادة ضدها.   

وليس هناك أي معايير عالمية لتفسير اختبار ويسترن، فقد يختلف عدد المجموعات الفيروسية التي يجب أن تكون موجودة، وإذا لم يتم الكشف عن المجموعات الفيروسية، ستكون النتيجة سلبية. ولكن إن وجدت على الأقل مجموعة فيروسية واحدة لكل مجموعة من مجموعات الجينات (GAG ،POL، ENV)، ستكون النتيجة إيجابية. ولا يعتمد اختبار ويسترن على الصحة العامة ولا على الممارسة السريرية بل يعتمد على نهج الجين الثلاثي، ويتم الإبلاغ عن الاختبارات التي يتم فيها الكشف عن عدد أقل من العدد المطلوب من المجموعات الفيروسية على أنها غير محددة، ويجب إعادة اختبار المريض الذي لديه نتيجة غير محددة، حيث من الممكن لاختباراته لاحقًا أن تكون ذات نتيجة حاسمة. وستكون نتيجة اختبار ويسترن إيجابية غالبًا لجميع المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية التي كانت نتيجة اختبار ويسترن لهم غير محدد في نفس الشهر. ويكون الحصول على نتائج غير محددة لأكثر من مره على مدى ستة أشهر غالبًا ليس بسبب الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. وفي المناطق منخفضة المخاطر الصحية للسكان، غالبًا ماتكون نتائج اختبار ويسترن الغير محددة 1 من كل 5000 مريض. غير أنه قد يثبت اختبار ويسترن غير الحاسم الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية-2 في أولئك المرضى الذين تكون نسبة تعرضهم لفيروس نقص المناعة البشرية-2 عالية وأكثر انتشارا.

وتنتج بروتينات فيروس نقص المناعة البشرية المستخدمة في اختبار ويسترن حمض نووي معاد التركيب خلال عملية تُسمى اختبار البقعة المناعية معادة التركيب.

الاختبارات السريعة أو نقطة الرعاية السريرية

اختبارات الأجسام المضادة السريعة هي اختبارات مناعية نوعية تميل إلى استخدام نقطة الرعاية السريرية؛ للمساعدة في اختبار وتشخيص العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، ويجب أن تُستخدم هذه الاختبارات مع وجود إشراف مركز طبي لمعرفة تاريخ وعوامل الخطر التي تخص المريض الذي تم اختباره. ولم يتم تقييم القيمة التنبؤية الإيجابية لاختبارات الأجسام المضادة السريعة في المناطق ذات السكان المعرضين لخطر قليل، وجب أن تُستخدم هذه الاختبارات في عدة خوارزميات مصممة للتحقق من صحة الإحصائية السريعة لنتائج اختبار فيروس نقص المناعة البشرية.

وإذا لم يتم اكتشاف أجسام مضادة خاصة بفيروس نقص المناعة البشرية، فلا يعني ذلك أن الشخص غير مصاب بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية، حيث قد يستغرق الأمر عدة أشهر بعد الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لإستجابة الجسم المضاد والتوصل إلى مستوى ممكن اكتشافه خلال اختبار الكشف السريع عن الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، حيث لن يكون الوقت معبر عن حالة الإصابة الحقيقية. وفي معظم الناس، تصل الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية لمستوى يمكن اكتشافه بعد أسبوعين إلى ستة أسابيع. 

وعلى الرغم من أن هذه التجارب تعد تجارب عالية الخصوصية، يمكن أن تحدث نتائج إيجابية خاطئة؛ لذا فإن أي نتيجة إيجابية يجب تأكيدها في المختبر عن طريق اختبار ويسترن.

تفسير فحص الأجسام المضادة

تحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA) ليس الطريقة الوحيدة لتشخيص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، حتى وإن أشار التحليل إلى احتمالية كبيرة لوجود الجسم المضاد لفيروس نقص المناعة البشرية-1 (HIV-1). وفي الولايات المتحدة الأمريكية، لا تعتبر هذه النتيجة لتحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم "إيجابية" حتى يتم تأكيدها بتحليل لطخة ويسترن. 

وتم تطوير تحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم لتأكيد أن الدم المتبرَع به ليس ملوّث بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). لذلك لا يمكن الجزم بأن الدم المرفوض عند نقله بسبب كون نتيجة تحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم إيجابية هو دم مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). وفي بعض الأحيان، قد يُعطي فحص المريض مرة أخرى في غضون شهور معدودة نتيجة سلبية لتحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم؛ لذلك يتم التأكيد بتحليل لطخة ويسترن قبل أن يتم الإبلاغ بإيجابية نتيجة تحليل فيروس نقص المناعة البشرية.

وتكون النتائج الإيجابية الخاطئة الناتجة عن عوامل غير مرتبطة بالتعرض لفيروس نقص المناعة البشرية متواجدة في تحليل مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم أكثر من تواجدها في تحليل لطخة ويسترن، وقد تكون هذه النتائج الإيجابية الخاطئة مرتبطة ببعض الحالات المرضية كالأمراض والحساسيات الخطيرة الحديثة. وكان هناك موجة من النتائج الإيجابية الخاطئة للتحاليل في خريف 1991 وقع اللوم فيها بداية الأمر على تطعيمات الانفلونزا، التي تم استعمالها في موسم الإنفلونزا في ذلك الوقت، لكن بعض التحقيقات الجارية اقتفت أثر التفاعلية المتبادلة لأدوات الاختبار غير المتخصصة نسبيًا، ولا تدل هذه النتائج الإيجابية الخاطئة على خطورة الحالة على الصحة. وعند القيام الدمج بين تحليليّ مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم ولطخة ويسترن، تكون نسبة النتائج الإيجابية الخاطئة قليلة جدًا، بالإضافة إلى زيادة دقة التشخيص بشكل عالي (انظر بالأسفل).

تحليلات الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) حساسة جدًا، مما يعني أنها تتفاعل بشكل تفضيلي مع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، لكن ليست جميع النتائج الإيجابية أو غير الحاسمة لتحليلات مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم تعني بأن الشخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، ويجب أن يتضمن التقييمُ التاريخَ المرضي لخطر الإصابة بهذا المرض، والحكم السريري، بالإضافة إلى تحليل تأكيدي (لطخة ويسترن)، ويجب إعادة فحص أي فرد بنتائج تحليل غير حاسمة مرة أخرى في وقت لاحق.

 دقة تحليل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) 

تحليل فيروس نقص المناعة البشرية الحديث دقيق بشكلٍ كبير، وتمت مراجعة أدلة مخاطر وفوائد فحص فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في يوليو 2005 من قِبَل فرقة الخدمات الوقائية الأمريكية، واستنتج المؤلفون أن:

يظل استخدام الفحص المناعي الإنزيمي المتفاعل مرارا وتكرارا متبوعا بلطخة ويسترن التأكيدية هو الطريقة القياسية لتشخيص العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية-1. وقد أفادت دراسة واسعة لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية في 752 مختبر بالولايات المتحدة حساسية للفحص المناعي الإنزيمي بنسبة 99.7٪ ونوعية بنسبة 98.5٪، وأفادت الدراسات على المتبرعين بالدم في الولايات المتحدة خصوصيات بنسبة 99.8٪ ونوعية بنسبة أكبر من 99.99 ٪، وتصل فرصة التعرف على الحالات الإيجابية الكاذبة مع لطخة ويسترن التأكيدية في البيئة منخفضة الانتشار إلى حوالي 1 من بين كل 250 ألف.

ويشير معدل الدقة المعطى هنا في فحوص كشف المقايسة المناعية الإنزيمية الغير مكلفة إلى أنه في 1000 نتيجة لتحليل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لأشخاص ذوي صحة جيدة، سيكون تقريبًا 15 نتيجة منهم نتيجة إيجابية خاطئة، وقد يقلل تأكيد نتيجة التحليل (مثلًا: عن طريق إعادة التحليل مرة أخرى، لو كان هذا الخيار متاح) الاحتمالية القصوى للنتيجة الإيجابية الخاطئة إلى نتيجة واحدة لكل 250,000 تحليل معطى. وبالمثل، يشير معدل الحساسية إلى أنه في 1000 نتيجة لتحليل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لأشخاص مصابين به، 3 فقط ستكون نتيجتهم سلبية خاطئة. واستنادًا إلى معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في معظم مراكز الفحص في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن القيمة التنبؤية السالبة لهذه الفحوصات عالية جدًا، مما يعني أن النتائج السالبة للتحاليل تعتبر أدلة حاسمة بأن الشخص غير مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV). 

ويختلف العدد الفعلي بالطبع اعتمادًا على عدد المختبرين، وذلك لأن نتائج أي تحليل طبي (بافتراض أنه لا يوجد اختبار نسبة دقته 100%) تعتمد على الدرجة الابتدائية للإيمان به، أو الاحتمال المسبق بأن الشخص مصاب أو غير مصاب بهذا المرض. وعمومًا، يتم تقدير الاحتمال المسبق عن طريق انتشار المرض لدى مجموعة من السكان أو في منطقة اختبار معينة. وتأخذ القيمة التنبؤية الموجبة والقيمة التنبؤية السالبة لكل الفحوصات، بما فيها تحاليل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بعين الاعتبار الاحتمال المسبق للإصابة بمرض بالإضافة إلى دقة التحليل لحسم درجة جديدة من التصديق بأن الفرد مصاب بمرض أم لا (أيضًا يعرف بالاحتمال الخلفي). وتزداد احتمالية أن التحليل الموجب يشير إلى عدوى بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بازدياد معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في السكان. وعلى العكس، فإن القيمة التنبؤية السالبة تقلّ عند ازدياد معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشرية (HIV). لذلك فإن التحليل الإيجابي في مجموعة السكان الأكثر عرضة لخطر الإصابة، كالأشخاص الذين ينخرطون بممارسة الجنس الشرجي مع شركاء غير معروفين، من المرجح أن يُظهِروا عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) البشرية بشكل صحيح أكثر من مجموعة السكان غير معرضين للخطر، كالمتبرعين بالدم الغير مدفوع الأجر.

وأكدت العديد من الدراسات دقة الطرق الحديثة المتبعة لتحليل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) في الولايات المتحدة الأمريكية، وقدمت التقارير معدلات للنتيجة الإيجابية الخاطئة من 0.0004 إلى 0.0007، ومعدلات للنتيجة السلبية الخاطئة من 0.003 في عامة السكان.

المصدر: wikipedia.org