English  

كتب anthropological analytics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التحليلات الأنثروبولوجية (معلومة)


ركزت مناقشات القرن التاسع عشر على كيفية التسوية بين المكتشفات الأنثروبولوجية مع صفات الإنسان العاقل. لاحظ يوهان كارل فوهلروت الضخامة غير المعتادة للعظام، الحواف والنتوءات التي ساعدت في تثبيت العضلات القوية. كان لدى إحدى عظمتي العضد جرحًا ملتئمًا كما لاحظ. كما أشار ويليام كينغ للكثافة غير المعتادة للعظام، متفقًا مع تشافهاوسين، الذي قيّم الشكل الدائري للضلوع وبالتالي امتلاكه لصدر غير معتاد في الإنسان الحديث. ركز كينغ بصورة أساسية على بناء عظام الجمجمة المحفوظة. ووصف الشكل بكونه "بيضاوي ممدود" وأكبر ببوصة عن الإنسان البريطاني الحديث. زاد عرض الجمجمة بالكاد عن الإنسان الحديث. وكمثل تشافهاوسين من قبل، وصف كينغ منطقة الجبهة بأنها مستوية بصورة غير معتادة، و"شديدة التطور" في النتوءات الموجودة أعلى العيون. وفي الموجز الذي عرضه عن الصفات، انحرف عن الإنسان الحديث، قائلًا:

«في هذه الصفات العامة، يُلاحظ أن جمجمة نياندرتال متفردة عن أي جمجمة أخرى زُعم انتمائها إلى نوع الإنسان؛ وهم بلا شك يعزونها إلى قرابة بالشمبانزي الصغير. »

الإصابات الحيوية والأمراض

كرس عالم الأمراض مايكل شولتز من غوتينغن تحقيقاته في بداية القرن الحادي والعشرين على صحة نموذج نوعي لنياندرتال. شخَّص شولتز نتوءات مرضية في أوتار العضلات في الحالات الخطيرة، وكسر في الذراع الأيسر في منطقة الكوع مما تسبب في تشوه في العظام. نتج عن التشوه إعاقة دائمة، حيث لم يستطع إنسان نياندرتال استخدام ذراعه حتى بعد التئام الكسر.

كان هناك إصابة ملتئمة على العظام الجبهية يُعزى سببها إلى سقوط صخور حادة. علاوة على ذلك، عانى نياندرتال 1 من نزيف ملتئم في الأوعية الدموية للدماغ، والتي يرجع سببها إلى المعارك التي خاضها في حياته. عانى نياندرتال 1 من التهاب شديد في الجيوب الأنفية. حيث كانت الجيوب الأنفية الجبهية مشوهة ومغطاة ببقايا من الأوعية الدموية، وهي أعراض الالتهاب المزمن. كما أنه عانى مع تقدم العمر من أمراض خطيرة لم يعان منها نياندرتال من قبل، فقد وجد عليه انبثاث ونتوءات أكولة للعظام من سبب مجهول.

التغيرات الهيكلية بعد الوفاة

في عام 1992، نُشرت معلومات عن آثار قطع على بقايا الهيكل العظمي، خاصة على حواف الجمجمة، والتي ربما تقترح طقوس دفن. وبالنظر إلى الحالة البدائية التي كان عليها حفظ الهيكل العظمي (16 من 203 عظمة) يجب أخذ احتمالية الخدوش التي تسببها أسنان الحيوانات آكلات اللحوم في الحسبان. وبأخذ الاستخراج السطحي غير العلمي للعظام في الاعتبار، يظل سؤال تفكيك العظام على يد الحيوانات المفترسة محل جدل.

المصدر: wikipedia.org