اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت المعارض السنوية التي تنظم في نهاية كل عام دراسي وسيلة للتعريف بذوي المواهب الفنية، ما يدفع المسؤولين إلى اكتشافهم مبكراً ومن ثم العناية بهم.
يذكر الفنان طارق السيد رجب في كتابه
توالت المعارض السنوية بعد ذلك عندما استكمل بناء ثانوية الشويخ انتقل الصف الأول ثانوي الملحق بمدرسة المباركية إلى الثانوية واستقبل العام الدراسي (1953-1954).
وفي نهاية العام الدراسي (1953-1954) أقيم المعرض التشكيلي الأول لثانوية الشويخ وبرز فيه دور جماعة الرسم التي أسسها الأستاذ معجب عبد الله الدوسري وعرض بجانب طلابه بعض أعماله وكان منها لوحته (ضاربة الودع).
كان بثانوية الشويخ سكن داخلي للأساتذة وبعض الطلبة الكويتيين وكان الأستاذ معجب الدوسري سكن داخلي حتى يتسنى له العمل مع جماعة الرسم حتى المساء ومتابعة دروسه الفنية للطلبة الموهوبين ورسم اللوحات الكبيرة حوالي (1.5 × 2 متر) بالألوان الزيتية، حيث وجدت مكانها في المعرض السنوي الثاني لثانوية الشويخ (1954-1955) الذي حضرته جماهير غفيرة من أهل الكويت حتى النساء حضرن، وكن يرتدين العباءة والبوشية.
أهم من شارك في هذا العرض هم: