English  

كتب announcing the door to invite him

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

اعلان الباب لدعوته (معلومة)


في ليلة 5 جمادى الاولى في سنة 1260 هجرية (23 مايو- أيار 1844 ميلادية) اعلن علي محمد وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره بأنه جاء مطبقا للنبؤات والوعود السابقة وبأن مهمته هي تمهيد الطريق والتبشير بوشوك مجيء من سماه بــ (من يظهره الله) الذي سيكون مربي العالم في هذا الزمن. وحصل ذلك عندما اعلن لضيفه تلك الليلة الملا حسين بشروئي والذي كان من فرقة الشيخية ومن تلاميذ الشيخ أحمد الاحسائي ومن بعده السيد كاضم الرشتي، بأنه الموعود الذي كانا قد بشرا بوشوك قدومه وبان كل العلامات التي وصفاه بها تنطبق عليه. وبعد اجابة أسئلة الملا حسين وتقديم البراهين التي طلبها (ومن ضمنها كتابة –من دون أن يُطلَب منه- تفسير مسهب لسورة يوسف عرف بعدها بكتاب "قيوم الأسماء") ، امن به الملا حسين واتخذ علي محمد لنفسه لقب "الباب" في خطابه له:

’يا من هو أول من آمن بي حقًا إنني أنا باب الله وأنت باب الباب .... ‘

وكذلك تنبأ الباب في تلك الليلة الاولى بالمصاعب والأذى الذي كان لابد ان يلحقه نتيجة هذا الادعاء واعرب عن رضائه وتقبله لذلك في مخاطبته لمن كان سيأتي بعده (من يظهره الله):

"يا بَقِيَّةَ اللّهِ قَدْ فَدَيتُ بِكُلّي لَكَ وَ رَضَيتُ السَّبَ في سَبيلِكَ وَ ما تَمَنَّيْتُ اِلّا اَلْقَتْلَ في مَحَبَّتِكَ وَ كَفي بِاللّهِ الْعَلِيِّ مُعْتَصِماً قَديماً"

وطلب من الملا حسين ان لا يجهر ما حصل تلك الليلة إلى أن يؤمن به سبعة عشر شخص اخرون بعد أن يجدوه بنفسهم وبدون مساعدة الملا حسين .

حصل ذلك في بيت الباب في مدينة شيراز في بلاد فارس ومن بعدها كان ذلك البيت مزارا للبهائيين لحين تهديمه بعد الثورة الإسلامية في إيران.

المصدر: wikipedia.org