اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انتُقدت المركزية الإنسانية من قبل مناصري حقوق ورعاية الحيوان، الذين أكدوا أن الاعتقاد القائل أن البشر أهم من الحيوانات الأخرى هو اعتقاد خاطئ وإن الحيوانات غير العاقلة مثلها مثل البشر تملك قيمة جوهرية. لعل أحد أوائل المنتقدين للمركزية الإنسانية هو عالم الحيوان والفيلسوف ج. هاوارد مور الذي حاجج في كتابه «القرابة الكونية» أن تشارلز داروين في كتابه أصل الأنواع «أغلق القدر الغاشم للمركزية الإنسانية» وأن:
«لم يعد للفجوة النفسية بين الكائنات البشرية وغير البشرية من وجود، خارج المخيلة الخصبة للإنسان، أكثر من الفجوة المادية المفترضة سابقًا. إنها محض خيال صرف. إن هذا الافتراض هو من بقايا غرور المركزية البشرية المتناقص سريعًا، وتديمه الأنانية والغرور البشري من عصر إلى عصر. لا يمتلك هذا الافتراض أساسًا لا في العلم أو في الفطرة السليمة. يسعى الإنسان إلى التخفيف من ذنبه بالثناء على نفسه وبتجاهل وإهانة ضحاياه».
جادل فلاسفة مثل بيتر سينغر ودافيد بيرس ضد أخلاقيات المركزية الإنسانية، بدلًا من مناصرة الأخلاقيات المضادة للتمييز بين الأنواع التي بدلًا من أن تعطي قيمةً أكبر للبشر بناءً على عصوية نوعهم، تجزم أن «الأشياء المتساوية، والتي لها مصالح متساوية بشكل قوي يجب أن تُعد متساوية». يرتكز هذا المبدأ النفعي على القول «لكي يعتبر كل شخص فردًا، لا يجب اعتبار أي شخص أكثر من كونه فردًا واحدًا»، الذي نسبه جون ستيوارت ميل إلى جيريمي بانثام في كتابه النفعية.