اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
طورت بولينج بعضًا من اختبارات الدم والنسب الوراثي الأولي للخيول، وأصبحت مستشارة في علم الوراثة لعدة أماكن تربية خيول، بما في ذلك نادي الفروسية وجمعية الخيول العربية وجمعية خيول كوارتر الأمريكية وجمعية مورغان الأمريكية للخيول. نشرت عام 1976 بحثًا عن فصائل دم الحيوانات، وطورت بعض الاختبارات من خلال استخدام فصيلة الدم لتحديد النسب. وقد دعت إلى اعتماد فصائل الدم للتحقق من أنساب الحيوانات المسجلة. كتبت العديد من سجلات السلالات. درست أيضًا خلال كتابتها هذا البحث ظاهرة الخيمر والتي سببت في بعض الأحيان نتائج غير منطقية في اختبار النسب.
أجرت بعض البحوث على فعالية كتابة الحمض النووي بحلول أواخر التسعينيات مع تطور علم اختبار الأنساب، واستنتجت أن هذه التقنية فعالة جدًا للتحقق من النسب مثل تقنية فصائل الدم. كان مختبرها رائدًا في التحقق من الأنساب الوراثية استنادًا إلى الحمض النووي للخيول والإبل، وهي الأنواع التي أجرت بولينج أبحاثًا فيها باستخدام التكرارات المترادفة القصيرة كعلامات بيولوجية. وقد وسّعت برنامج الاختبار ليشمل ثمانية أنواع أخرى من الثدييات.
طبقت بولينج عملها في تحديد الأنساب للمساعدة في الحفاظ على التنوع الوراثي لخيل برزوالسكية. وأعادت كتابة كتاب قطيع أسكانيا نوفا في أوكرانيا باستخدام بيانات اختبار الأنساب. درست علم وراثة فرس الموستانج في منطقة الحوض العظيم ووجدت علامات وراثية تربطها بسلالات الخيول الأخرى المُستأنسة. وأجرت أبحاثًا في فصائل دم سلالة باسو فينو.
من أكثر الأعمال الغريبة التي قام بها مختبر الوراثة البيطرية هو بحث جرى في عام 1996 بواسطة سكوتلاند يارد، إذ طُلبت المساعدة من المختبر لتحديد مصدر عينة دم مرتبطة بجريمة قتل. حدد المختبر العينة على أنها تعود إلى كلب كان في موقع الجريمة، وقد ساعدت هذه المعلومات في دعم القضية عن طريق توجيه المحققين إلى المشتبه به الذي كان مالك الكلب. كانت بولينج هي مديرة المختبر في ذلك الوقت، ونتيجة لهذا العمل وُسّع نطاق المختبر حتى يتمكن من الاستمرار في المساعدة في تحديد الحيوانات الموجودة في مسرح الجريمة أو تلك التي كانت نفسها ضحية لجرائم مثل السرقة أو إساءة المعاملة. ساعد مختبر الوراثة البيطرية لاحقًا في إنشاء قاعدة بيانات وطنية للكلاب تُستخدم لمقاضاة حالات التضارب العنيفة. نشرت بولينج أيضًا مقالات عن أنساب البغال، وقد أثبتت فيها وجودًا نادرًا لنسل بغل وحصان يمتلك خصوبة من خلال اختبار الأنساب.