اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولقد نزل البصرة، وكان سيداً في الجاهلية عظيم القدر في الإسلام، وفد على رسول الله في وفد بني تميم، منهم: قيس بن عاصم المنقري وعمرو بن الأهتم، وعطارد بن حاجب بن زرارة، وغيرهم، فأسلموا. وأجازهم رسول الله فأحسن جوائزهم، وذلك سنة تسع. وولاه صدقات قومه.
سأل النبي عمرو بن الأهتم عن الزبرقان بن بدر فقال: مطاع في أدنية شديد العارضة، مانع لما وراء ظهره، قال الزبرقان: والله لقد قال ما قال وهو يعلم أني أفضل مما قال. قال عمرو: إنك لزمر المروءة، ضيق العطن، أحمق الأب، لئيم الخال. ثم قال: يا رسول الله، لقد صدقت فيهما جميعاً، أرضاني فقلت بأحسن ما أعلم فيه، وأسخطني فقلت بأسوأ ما أعلم فيه، فقال رسول الله : "إن من البيان لسحرا.
قال:
وأجابه عليها حسان بن ثابت.