اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من الجوانب المشرقة لبلدة الفضول قديما أنها قد احتلت مكانة تجارية لا يستهان بها بين القرى الشرقية فقد كانت محطا لرحال كبار التجار أثناء نقل بضاعتهم من وإلى العقير. كما أنها تعتبر في المرتبة الأولى بين قرى الأحساء إخراجا لزكاة التمور حيث كان مقدار زكاتها عام 1950م (635 منا) كما يذكر كتاب واحة الأحساء.