اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومن منظور تاريخي فقد كانت دراسات الترجمة ولوقت طويل دراسات معيارية (أي أنها كانت ترشد المترجمين للطريقة الصحيحة للترجمة) لدرجة أن المناقشات غير المعيارية للترجمة لم تعتبر ذات علاقة بالترجمة إطلاقاً.عندما تتبع مؤرخو دراسات الترجمة الفكر الغربي القديم للترجمة حددوا على الأغلب ملامح مبدأية لطريقة شيشرون حول كيفية استخدامه للترجمة من اليونانية إلى اللاتينية لتحسين قدراته الخطابية، وهو وصف لما وصل إِليه القديس جيروم وسماه بالترجمة الحرة. وعادة لا ينظر للتاريخ الوصفي للمترجمين الشفويين في مصر، الذي قدمه هيرودوتس قبل عدة قرون، على أنه دراسات ترجمة وذلك احتمالاً لأنه لا يرشد المترجمين لكيفية الترجمة. أما بالنسبة للصين فإن النقاش حول كيفية الترجمة نشأ مع ترجمة السوترا البوذية خلال عهد الأسرة الحاكمة تشو.