English  

كتب ancient plants

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

النباتات القديمة (معلومة)


كانت البيئات الأرضية المائية لعصر ما قبل الكامبري وبداية حقبة الحياة القديمة تسكنها الطحالب التي قد تكون أسلاف النباتات. ولم تكن المناظر الطبيعية بغابات أو أراضي معشبة، بل كانت تتكون من مساحات شاسعة من الصخور القاحلة والتربة مع الدبال. وقد كانت المتطلبات الأساسية لوجود النباتات الأرضية الكبيرة تختلف اختلافًا كبيرًا عن المتطلبات الخاصة للنباتات المائية، فمثلا:

  • يجب أن يكون الهواء المتدفق إليها أقل كثافة (لتبقى النباتات منتصبة يجب أن يكون لها ساق قاسي).
  • يجب أن ترتكز النباتات الأرضية بواسطة بجذور تخدم بدورها الوظيفة الأساسية للتغذية.
  • أن يكون لديها نظام خاص للأوعية لنقل الماء والغذاء من جذورها وآخر لتوزيع التمثيل الضوئي الذي تم تصنيعه في أوراق النبات.

كانت أولى النباتات المنتصبة التي ظهرت على الأرض تفتقر إلى الجذور والأوعية والأوراق، وهذه العوامل هي التي تحدد نجاح ذريتها. وكانت هذه النباتات بشكل أساسي تمتلك سيقان صلبة بسيطة. وقد تم العثور على فتات من هذه النباتات في صخور تعود إلى السيلوري، تبين أنها كانت تعيش بالقرب من المياه. وربما كانت شبه مائية. وتجدر الإشارة إلى أن أول الابتكارات التكيفية لها قبل تطور الجذور والأوراق، كان النسيج الوعائي.

كانت أسلاف جميع نباتات الأرضية عبارة عن طحالب خضراء موجودة في البيئات البحرية من حقبة الطلائع الحديثة. وقد تكيفت بأجهزة تمثيل ضوئي على ضفاف الأنهار، وفي البحيرات العذبة والبرك قبل نهاية الأوردوفيشي وربما أكثر. وكانت المياه العذبة تحتوي على ثاني أكسيد الكربون المذاب الذي تحتاجه، بالإضافة إلى الفوسفات والنترات الضرورية لبناء الجزيئات الضرورية. كانت مشكلتها هي السيطرة على الماء في الخلايا، إذ أن الخلايا كانت مالحة وتميل إلى إخراج المياه العذبة إذا لم تمنعها الجزيئات بحواجز فعالة (جدران سميكة وأقوى). وقد تم حل هذه المشكلة باستغلال البيئات الرطبة الأخرى كالأحواض الموسمية والينابيع التي غمرت بالربيع. كما ساعد تصلب جدران الخلايا في وسط المياه العذبة، إلى تكييفها لتجنب الهواء الجاف والأشعة فوق البنفسجية، وأصبح بإمكانها أن تصمد أمام مواسم الجفاف وتنمو مرة أخرى خلال مواسم الأمطار.

أولى السجلات الأحفورية للنباتات الوعائية، هي النباتات الأرضية التي لها أنسجة تحمل الماء والغذاء، وقد ظهرت في النصف الثاني من عصر السيلوري. وأول هذه المجموعة هي الكوكسونيا. ومعظم الرواسب التي تحتوي على الكوكسونيا هي بحرية في الطبيعة. من المحتمل أن تكون الموائل المفضلة لها هي على طول الأنهار والجداول. ويبدو أن الباراغواناثيا قديمة تقريبا، حيث يرجع تاريخها إلى بداية فترة اللودلو (420 مليون سنة) ولها سيقان متفرعة وأوراق شبيهة بالإبرة يتراوح طولها من 10-20 سم. وتبين هذه النبتة درجة عالية من التطور بالنسبة لعمر بقاياها الأحفورية. وقد تم تسجيل أحافير هذا النبات في كل من استراليا، وكندا والصين. قد تكون نباتات الهوستيميلا القديمة أرضية، وهي معروفة من الأحافير المضغوطة لبداية السيلوري (اللاندوفري). وتشبه كيميائية أحافيرها بتلك الموجودة في النباتات الوعائية المتحجرة، أكثر من الطحالب.

المصدر: wikipedia.org