English  

كتب ancient human life

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

حياة الإنسان قديما (معلومة)


الحركة الإنسانية المادية تهدف إلى إشباع دوافعه للمحافظة على وجوده وحياته ، وهذا أساس وأصل الحركة لنشاطه ، وبالتالي ينطلق في دروب ومسالك خارجية ليست مغروزة في جسده لإشباع رغباته ودوافعه للمحافظه على الحياة وذلك ضمن نطاق أو بنية النظام الحي في موقعه الجواني ، غير أنّها لا تناقضه، وهنا يحدث نزاع بين ضوابط التوجيه لديه الداخلية والخارجية ، ومن هنا يتشكل منتجه التطوري حسب طبيعة التحديات التي ستواجهه ، وهنا يتشكل تراكما في كل جيل من الأجيال للحفاظ على الوجود الإنساني ، وهذا التراكم يؤدي إلى التغيير المستمر في بنيتها ، مما يشكل قفزات نوعية لتتغير ملامح موضع التراكم ، وهذه هي الآلية في الإنتاج تجعل من التطور الإنساني معاكس للتطور الكوني والحي ، مع استمرارية ثبات الشكل والصفات والملامح دون تغيير ، والتغيير الفعلي يكون خارجيا ، لا في جسده أو ملامحه .


في القدم كان الإنسان كفرد كائن حي مفتوح المحتوى على النّظام الحي الذي يملك القدرة على تطوره خارجياً ، فقد كان يقوم بعملية الإيجاد والتنظيم عن طريق مواجهته لكافة التحديات التي تعترض طريقه والمتواجدة في محيطه الخارجي ، وكان عليه أن يعتمد على قدراته الفردية للحفاظ على وجوده ، عن طريق تجاوز التهديدات التي قد تواجهه وتهدد أمنه بكافة أشكالها ، والسعي لتأمين متطلباته الغذائية ضمن الطرق الخاصة التي عاشها في بيئته التي يحيا ويتحرك بها ، أما عن تكاثره فكان ضمن نشاطه الداخلي كإنسا يتكون من رجل وامرأة . ونتيجة هذا التوالد ، والخبرات الحياتية بدأت عملية التطور في حياته ، لاختلاف الأفراد عن بعضهم في نوعية التفكير والطرق التي يسلكها وهذا أيضا ما يميزه عن الكائنات الأخرى ، وحدد لكل فرد كيان مستقل .

المصدر: mawdoo3.com