اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المقالة الأساسية: الفن في مصر القديمة
ارتبط الفن الجنائزي المصري بالاعتقاد الديني السائد باستمرار الحياة بعد الموت لفترات أطول ارتباطًا وثيقًا، إذ اعتقد القدماء المصرييون بأن "الموت هو مجرد مرحلة حياتية." لم ينتووا القدماء المصريين بالكامل استخدام الأشياء الجمالية والصور المرتبطين بهذا الاعتقاد للحفاظ على الكنوز والثروات والتماثيل من أجل الروح ما بين الحياة وما بعدها "ولتذكرة صاحب المقبرة بحياته... وأيضًا لتصوير مراسم الدفن بحيث تقدم جوًا يوحي بحياة صاحب المقبرة بوجه عام لتفيده في مرحلة بعثه. وفي ذات السياق نجد أن المومياوات المصرية المحفوظة في تابوت مزخرف واحد أو أكثر مشهورة مع وجود الأواني الكانوبية في الأجهزة الداخلية. توضح فئة خاصة من النصوص جنائزية مصرية قديمة أهداف مثل مراسم الدفن هذه. تحتوي قبور المصاطب القديمة على غرف دفن تحت أرضية محكمة الإغلاق، هذا غير المعابد فوق الأرضية للزوار الذين لا يزالون في قيد الحياة التي استمرت في أنواع القبر الأجدد فيما بعد. تعلق صورة تمثال لروح الميت على حائط سرداب متصل بالمعبد عبر منافذ تسمح لروائح البخور بالوصول للتمثال. اعتادوا المصرييون زخرفة جدران غرف الدفن والمعابد المهمة بشكل مبالغ فيه باستخدام النقوش البارزة على الحجر أو الخشب أحيانًا، واستخدام الرسومات توضح الطقوس الدينية، وصور لوجه الميت هذا هذا غير فترات أخرى استخدمت فيها صور مفعمة بالحياة من مشاهد للحياة اليومية تصور ما بعد الحياة. تمركزت زخارف الغرف هذه عادة على الأبواب الوهمية التي من خلالها يمكن لروح الميت فقط العبور حتى يتلقى القرابين والعطايا من من هم في قيد الحياة.
عثر على الفن التمثيلي مثل بورتريه الميت في البدايات واستمر حتى الفترة الرومانية حيث وجدث على توابيت لوحات مومياوات الفيوم المصنوعة من شمع العسل. مع هذا مازالت المناقشات الحادة معقودة حول ما وجد فن التصوير في مصر القديمة. لا يزال الغرض من تماثيل رؤوس القبور المنحوتة في الحجم الطبيعي للإنسان لنبلاء الأسرة المصرية الرابعة غير مفهوم؛ فمن المحتمل أن تكون طريقة سرية لإسقاط فرمان لخوفو الذي منع النبلاء من صنع تماثيل لهم، ومن المحتمل أن تكون صنعت لتحمي روح الميت من الأذى أو لتطرد الأرواح الشريرة بالسحر، ومن المحتمل أيضًا أن تكون قد صنعت لتكون بديلة للجسد تحتفظ بروح الميت في حال تعرض جسده لأي نوع من الأذى.
تم تشييد أبنية أثرية مثل الهرم الأكبر وهرمان أخريان أصغر حجمًا أثناء الدولة القديمة في مدينة الموتى بالجيزة، كما تم بناء مقابر وادي الملوك للسلالة الحاكمة وعلية القوم. في وقت لاحق كانت مدينة الموتى بذيبان موقع مهم في المعابد الجنائزية/المعابد التذكارية ومعابد المصاطب. تأثر ملوك مملكة كوش الذين احتلوا وحكموا مصر بصفتهم فراعنة الأسرة الخامسة والعشرين بالشعائر الجنائزية المصرية بشكل كبير من فكرة التحنيط والأواني الكانوبية وتماثيل الأوشبتي والتماثيل الخاصة بالجنائز. ولهذا قاموا ببناء أهرامات النوبة التي تشبه هرما الأسرة السابعة عشر الصغيران في الحجم والتصميم بطيبة أكثر من أهرامات الدولة القديمة بالقرب من ممفيس.
استخدم عامة الشعب أشكال شائعة من الفن الجنائزي، منهم تماثيل الأوشبتي حتى يؤدوا الشعائر التي قد يطلبها الميت في ما بعد الحياة، ومنهم أنواع من خنافس الروث تسمى بالجعران الفرعوني بالإضافة إلى كتب الميت اعتقدوا في حمايتها للميت في ما بعد الحياة. أما أثناء الدولة الوسطى شاع إضافة التماثيل الخشبية أو الصلصالية المصغرة التي تصور مشاهد من الحياة اليومية إلى القبور، محاولين بذلك إيضاح نشاطات الحياة للميت في ما بعد المحياة، كانت هذه التماثيل تصور العمال والبيوت والقوارب وحتى التشكيلات العسكرية، وبمثل تلك الأمثلة تشكل مفهوم ما بعد الحياة المثالي لدى القدماء المصريون.