اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
النماذج المنشأة بالحاسوب للتحريك العظمي ليست دائماً صحيحة تشريحياً. إلا أن منظمات مثل معهد التصوير والحوسبة العلمية طورت نماذج حاسوبية الأساس صحيحة تشريحياً. النماذج التشريحية المنشأة بالحاسوب يمكن استعمالها لكل من التعليمية والعملية. حتى الآن، لا يزال عدد كبير من الصور الطبية المنتجة فنياً مستعملة من قبل الطلاب الطبيين، كصور فرانك نيتتير، مثل الصور القلبية. إلا أن عدداً من النماذج التشريحية على الإنترنت صارت متاحة.
الأشعة السينية لمريض واحد ليست صوراً منشأة بالحاسوب، حتى في حالة صور الأشعة السينية المرقمنة. مع ذلك، في التطبيقات التي تستخدم التصوير المقطعي المحوسب يُنتج نموذج ثلاثي الأبعاد تلقائياً من عدد كبير من شرائح صور أشعة فردية، منتجاً "صورة منشأة بالحاسوب". التطبيقات التي تستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي تجمع أيضاً عدداً من "اللقطات" (في هذه الحالة عن طريق النبضات المغناطيسية) لإنتاج صورة داخلية مركبة.
في التطبيقات الطبية الحديثة، تبنى النماذج محددة المريض في "الجراحة بمساعدة الحاسوب". على سبيل المثال، في استبدال الركبة الكامل، يمكن استعمال بناء نموذج محدد المريض مفصل لتخطيط الجراحة بحرص. هذه النماذج ثلاثية الأبعاد عادة تُستخرج من مسوح صور مقطعية للأجزاء المناسبة من جسم المريض. نماذج كهذه يمكن استعمالها أيضاً لتخطيط زرع الصمام الأبهري، إحدى أكثر العمليات شيوعاً لعلاج أمراض القلب. نظراً لأن الشكل، والقطر وموقع فتحات الشريان التاجي قد تختلف كثيراً من مريض لآخر، فاستخراج (من مسوح التصوير المحوسب) لنموذج يشابه بعناية تشريح صمام المريض قد يكون مفيداً بشكل كبير في تخطيط العملية.