اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في حين بدأت هذه المواقف المؤيدة للمثلية الجنسية بالظهور، اعتقد العديد من أعضاء الحركة الأناركية في ذلك الوقت أن الطبيعة/ خالق إلهي قدمت/ قدم إجابة مثالية للعلاقات الإنسانية، إذ جادلت افتتاحية في مجلة أناركية إسبانية مؤثرة في عام 1935، في وجوب تجنب الأناركي أي علاقة مع المثليين جنسيًا: «إذا كنت أناركيًّا، فهذا يعني أنك أكثر استقامة من الناحية الأخلاقية، وأكثر قوة جسدية من الرجل العادي. ومن يحبّ الانقلاب ليس رجلًا حقيقيًا، وبالتالي ليس أناركيًا حقيقيًا». يتقبّل العديد من أناركيّي هذه الأيام المثلية الجنسية، على الرغم من هذا الرأي.