اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبر التاريخ الإسلامي كان هناك نزعات لاسلطوية لدى أفراد أو مجموعات مسلمة، هذه النزعات لم تكن بالضرورة لاسلطوية بالمفهوم المعاصر ولكنها حملت أفكارا لاسلطوية تتعلق برفض الرأسمالية، رفض السلطة المركزية، المساواتية، والمعاداة لأشكال معينة من الحكم.
الخوارج ليست حركة لاسلطوية ولكنها حملت نزعة رفض شكل معين للحكم، فكانت تيارا ثالثا في حرب علي بن أبي طالب مع معاوية بن أبي سفيان، وقد خرجوا عن قيادة الامام علي. وقال الخوارج إنه يمكن لأي مسلم أن يكون اماما للمسلمين. والفرقة النجدية منهم قالت إنه إذا لم يوجد من يناسبه منصب الامام يمكن تقاسم سلطاته.
يقول أبو بكر الأصم أحد شيوخ المعتزلة: "لو تكافَّ الناسُ عن التظالم لاستغنوا عن الإمام"، وهو قول يحمل نزعة لاسلطوية.
لم يكن شيخ بدر الدين لاسلطويا ولكنه كان ثوريا صوفيا ذي نزعات اشتراكية قاد ثورة ضد الامبراطورية العثمانية في 1416. اسمه الكامل هو شيخ بدر الدين محمد بن إسرائيل بن عبد العزيز. يعتبر اليوم من رموز اليسار التركي بسبب أفكاره الاشتراكية الثورية القائمة على العمل المباشر، الديمقراطية المباشرة، والتضامن الأممي والإنساني، والمساواة. يذكر المؤرخ التركي المعاصر إسماعيل حامي دنشمند في كتابه «موسوعة التاريخ العثماني» أن الشيخ بدر الدين قد وقع على فتوى تجرم خروجه على الدولة اعترافاً بسلطتها وأعدم بعدها في سوق مدينة سراز سنة 1420.
خان عبد الغفار خان هو قائد روحي وسياسي بشتوني عرف بمعارضته اللاعنفية للحكم البريطاني للهند. هو مسلم لاعنفي وصديق مقرب من المهاتما غاندي. قامت الفلسفة الإسلامية اللاعنفية له على اللاسلطوية العنفية المستوحاة من هنري ثوريو وليو تولستوي.