اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان مولد أحمد شوقي عام 1868م في مدينة القاهرة، وهو ابن لأسرة ميسورة الحال، وكانت هذه الأسرة متّصلة بقصر الخديوي، وتكفلّت جدّته لأمّه في رعايته وتربيته، وعندما وصل الرابعة من عمره التحق بكتاب الشيخ صالح بحيّ السيدة زينب، ثمَّ انتقل للدراسة في مدرسة المبتديان الابتدائية، وبعد ذلك درس في المدرسة التجهيزيّة الثانوية، وهكذا حتّى أنهى الدراسة الثانوية، ثمَّ درس الحقوق، وبعدما أنهى دراسته اختاره الخديويّ في خاصته، وأرسله لإكمال الدراسة في فرنسا، وأقام هناك ثلاث سنوات، وفي عام 1893م حصل على الشهادة النهائيّة، وفي أوائل عام 1894م عاد شوقي إلى وطنه مصر، ثمَّ أضافه توفيق إلى حاشيته، وبعد اندلاع الحرب العالميّة الأولى نفاه الإنجليز إلى الأندلس، وكانت وفاته في الرابع عشر من شهر تشرين الأول عام 1932م.
يُعتبر الشاعر أحمد شوقي أحد مؤسسي مدرسة الإحياء والبعث الشعريّ؛ إذ شارك في تأسيسها مع كلّ من: محمود سامي البارودي، وحافظ إبراهيم، وعلي الجارم، وأحمد محرم، وحرص هؤلاء الشعراء على نهج القدماء في الشعر العربي، وامتزج هذا النهج باستحداث الأغراض الشعريّة التي تمَّ تناولها، ومنها: القصص المسرحيّ، والشعر الوطنيّ، والشعر الاجتماعيّ، وتعدّدت موضوعات شوقي الشعرية؛ حيث نظم في المدح، والرثاء، والغزل، والوصف، والحكمة.