اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت عمورية من المدن الرئيسية التابعة للإمبراطورية البيزنطية، وهي مسقط رأس الأسرة العمورية التي كان منها الإمبراطور توفيل بن ميخائيل، وهي مدينة محصنة يحيط بها سور عظيم وخلف السور حفر خندق مما يعني صعوبة الدخول عليها في حالة الحرب.
الخلافة العباسية والفتن خلال عهد الخلفاء العباسيين الأمين والمأمون برزت خلافاتٌ على الحكم والبيعة، مما أضعف مركز السلطة وانشغلت بخلافاتها الداخلية مما أدى إلى انتشار الفوضى والأفكار البعيدة عن الإسلام، من هذه الأفكار مذهب مزدك الإباحي الذي كان سائداً في بلاد فارس وكان يدعو إلى إباحة الأعراض والأموال، انتشر هذا المذهب في بلاد فارس وبعد وفاة مزدك أوكلت المهمة إلى رجل يدعى بابك، فاستغل انشغال الدولة العباسية ونشر أفكاره بين الناس خاصةً سكان جبال أذربيجان فأرسل المأمون أكثر من حملة للقضاء هذه الأفكار، إلا أنّ هذه الحملات فشلت وقبل وفاته أوصى الخليفة المعتصم بالقضاء على هذه الأفكار.
فانتشر الفُحش بين الناس وظهر الظلم والقهر واعتُدِيَ على الأعراض وحدث يوماً أن اعتُدِيَ على امرأةٍ مسلمةٍ فصاحت بأعلى صوتها (وامعتصماه ...) فوصل الخبر إلى المعتصم فأمر بتجهيز جيش تحت قيادته والتوجه إلى عمورية لفتحها.