English  

كتب amirouche mission

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

مهمة عميروش (معلومة)


بعد استشهاد مصطفى بن بولعيد عرف أوراس النمامشة فراغا كبيرا في القيادة حيث اتهم عجول بتدبير مقتله وتمرد عمر بن بولعيد عن قيادته كما تمرد بعض قادة النمامشة عن قيادة عباس لغرور كلزهر شرايطي و أصبحت منطقة الأوراس مركز صراع على السلطة وغابت عن مؤتمر الصومام فأرسلت لجنة التنسيق و التنفيذ وفدين لمحاولة رأب الصدع ولم شتات الولاية عميروش إلى الأوراس و زيغود يوسف إلى عباس لغرور بالنمامشة غير أن زيغود يوسف استشهد في طريقه إلى النمامشة ولم يتمكن سوى عميروش من الوصول حيث اجتمع مع عجال عجول في ناحيته الثانية التي يشرف عليها (آريس ـ كميل ـ بوعريف) ووافق عجول الذهاب إلى ناحية النمامشة مع عميروش لملاقاة زيغود يوسف وقبل باستخلاف المجاهد محمد (بوعزة) عرعار مؤقتا بمساعدة صالح ڤوجيل، وانطلق مع عميروش صوب النمامشة إلا أن جماعة مسلحة في ناحية عالي الناس منعت عجول من المرور مع عميروش فعاد أدراجه إلى كيمل بعد أن اتفق مع عميروش على الذهاب إلى لجنة التنسيق و التنفيذ في الولاية الثالثة، غير أن عجول لم يطع أمر عميروش وفضل البقاء في الأوراس.

وبعد أيام دعا عميروش إلى اجتماع آخر بولجة النشم ناحية سيدي علي فاجتمعت قيادات الأوراس هناك وكان عجول قد جاء برفقة 26 من فردا من رجاله مجهزين برشاش ثقيل وترك جنوده أعلى التل ونزل رفقة ثلاث من رفاقه وانضم للاجتماع الذي قاده عميروش، وحين رفع الاجتماع قرر عجول النوم في كوخ رفقة وفد عميروش و الحاج لخضر و أثناء ذلك وقعت الحادثة.

حادثة سيدي علي

اتهم الرائد محمد الصغير هلايلي عميروش بمحاولة اغتيال عجول حيث قال أنه تم إطلاق الرصاص عليهم عمدا وهم نائمون في ذلك الكوخ فتوفي زميلاه وتمكن عجول من الهرب بعد أن أصيب في يده، إلا أن حسين بن معلم الكاتب الشخصي لعميروش قال بإن إطارات الأوراس وعميروش خشوا أن يقوم عجول باغتيالهم فقرروا توقيفه و إرساله للجنة التنسيق و التنفيذ لتنظر في أمره وليس قتله، فذكر أن علي مشيش و أزروال دخلا الكوخ وحين حاولا القبض على عجول و تجريده من سلاحه أطلق عليهما النار فحدث تبادل لإطلاق النار أصيب فيه عجول في يده لكنه تمكن من الفرار.

المصدر: wikipedia.org