اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انشغلت العديد من النساء أثناء فترة المستعمرات الأمريكية بالغزل والنّسج وتفصيل الملابس، في حين كان النساء اللاتي ينتمين إلى الطبقات الثرية يتباهين ببراعتهن في تطريز اللُحُف بشكلٍ كامل، ولم تتكون اللُحُف التي تم تضريبها في بداية القرن التاسع عشر من قطع قماش مُجمَّعة بل من قطعة قماش واحدة، كما تم تضريب اللُحُف الفارسية التطريز (بالفرنسية Broderie perse) واللُحُف المُرصَّعة، وقد تم تبطين بعض اللُحُف القديمة في أمريكا الشمالية بطبقةٍ من الأغطية البالية أو اللُحُف الأقدم، حيث تتوسط هذه الطبقة طبقات النّسيج الجديدة وبذلك يتم الاستفادة من المواد القديمة.
وقد انتشرت عملية التضريب باستخدام "الورق" خلال الفترات الأولى في التاريخ الأمريكي، حيث كان الورق يُعد بمثابة باترون تدرَّز حوله قصاصات القماش، وفي بداية نشأة دول غرب أمريكا كان الورق منتجًا نادر الوجود، لذلك فقد كان النساء يحتفظن بالورق المُستعمل وقصاصات الجرائد والكتالوجات لكي يستخدمنها في عمل الباترونات، ولم تنحصر استخدمات الورق في عمل الباترونات بل تم استخدامه أيضًا كمادة عازلة، وقد أصبح هذا الورق الذي يوجد داخل اللُحُف القديمة أحد المصادر الأساسية للمعلومات عن تلك الفترة التاريخية.
ويُطلق لفظ "اللُحُف صيفية" على اللُحُف التي لا تحتوي على مادة عازلة أو بطانة، حيث أنها لم تُصنع بغرض التدفئة بل صُنعت بغرض الحماية من البرد أثناء ليالي الصيف التي قد تحتوي على بعض الرياح الباردة.