اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أراد الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت أن يمنع التدخل الأوروبي، لكي يحمي طرق الملاحة إلى قناة بنما التي كانت قيد الإنشاء في ذلك الوقت. قام الرئيس بتدخل عسكري ليبعد القوى الأوروبية، وأعلن استنتاج روزفلت الشهير المبني على عقيدة مونرو، وحصل عام 1905 على موافقة الدومينيكان على إدارة الولايات المتحدة لجباية جماركها، التي كانت مصدر الدخل الرئيسي لحكومة الدومينيكان. تم الاتفاق عام 1906 على استمرار هذا الوضع لمده 50 سنة. وافقت الولايات المتحدة على استخدام جزء من عائدات الجمارك لسد الدين الخارجي لجمهورية الدومينيكان، وأصبحت مسؤولة عن الدين.
بعد 6 سنوات في الحكم، اغتيل رئيس الدومينيكان رامون كاسيرس (وهو الذي قام باغتيال هيروكس الذي كان أحد الرؤساء السابقين) عام 1911. كانت النتيجة عدة سنوات من عدم الاستقرار السياسي والحرب الأهلية. لم تتمكن وساطة إدارة الرئيس ويليام هوارد تافت والرئيس وودرو ويلسون إلاّ من إيقاف الحرب لفترة قصيرة. لم ينفرج الوضع السياسي إلا سنة 1914 عندما أصدر ويلسون تحذيرا للدومنيكانيين بان يختاروا رئيسا وإلا فرضت الولايات المتحدة رئيسا عليهم. تم اختيار رئيس مؤقت، ولاحقا في نفس السنة، جرت انتخابات حرة نسبيا نجح فيها الرئيس السابق خوان إسدرو خيمينيز بيريرا. من أجل أن يشكل حكومة مدعومة من كافة الاطياف السياسية، عين خوان عدة من المعارضين كوزراء. لكن ذلك لم يجلب السلم للدومنيكان، بسبب محاولة وزير الحرب في حكومته السابقة للإطاحة به، ورغم العرض الأمريكي بالدعم العسكري، إلا أن خيمينيز استقال في 4 مايو 1916.
لذلك أمر ويلسون باحتلال جمهورية الدومينيكان. نزلت قوات المارينز على شواطئ الدومينيكان في 16، مايو 1916 وتمكنت من السيطرة على الدولة خلال شهرين. رفض الدومينيكانيون الاعتراف بالحكومة العسكرية التي أنشأها الأمريكيون بقيادة الأدميرال هاري شيبارد ناب. تم تسليم بعض الحقائب الوزارية لضباط أمريكيين بسبب رفض الدومينيكانيين الخدمة في الحكومة. تم فرض الرقابة على وسائل التواصل وفرض حدود على الخطابات العامة. جوبهت حرب العصابات ضد القوات الأمريكية بقوة "وعادة بوحشية".
لكن نظام الاحتلال، الذي أبقى على معظم القوانين والمؤسسات الدومينيكانيه، جلب السلم للبلاد بشكل عام، وأعاد إحياء الاقتصاد، وقلل من الدين الخارجي، وبنى شبكة من الطرقات التي وصّلت كافة أنحاء الدولة، وأنشأ حرسا وطنيا محترفا ليستبدل الوحدات الحزبية المتحاربة.
استمرت معارضة الاحتلال، وبعد الحرب العالمية الأولى، ازدادت معارضة الاحتلال في الولايات المتحدة أيضا. عمل الرئيس وارن هاردنج (1921-1923)الذي خلف ويلسون، على إنهاء الاحتلال كما وعد في حملته الانتخابية. تم تعيين رئيس دومينكاني سنة 1922، واجريت انتخابات في مارس 1924.
كان الفائز بالانتخابات الرئيس السابق (1902-1903) هوراسيو فاسكو لاخارا، الذي تعاون مع الولايات المتحدة. تم تنصيبه في 13 يوليو، ورحلت اخر القوات الأمريكية في سبتمبر. أعطى فاسكو الدولة ست سنوات من الحكم الجيد، حيث احتُرمت الحقوق السياسية والمدنية ونما الاقتصاد بقوة، في مناخ من السلم.