اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1898 بدأت الحرب الأمريكية الإسبانية في كوبا، ووصل تأثيرها إلى الفلبين. أعلن أغوينالدو استقلال الفلبين عن إسبانيا في كافيت في 12 يونيو 1898. وتأسست الجمهورية الفلبينية الأولى في العام التالي. في الوقت نفسه، تنازلت إسبانيا عن الجزر إلى الولايات المتحدة مقابل مبلغ 20 مليون دولار في معاهدة باريس لعام 1898. برز بوضوح ان الولايات المتحدة لن تعترف بالجمهورية الفلبينية الأولى، مما أشعل نار الحرب الفلبينية الأمريكية. والتي انتهت بالسيطرة الأمريكية على الجزر. خلال سيادة الولايات المتحدة على الفلبين، نفذَّت الحكومة الأمريكية قوانين تفصل الكنيسة عن الدولة، وتم التقليل من السلطة السياسيَّة الهامة التي مارستها الكنيسة مما أدَّى إلى السماح لتأسيس وحضور أديان وطوائف جديدة داخل البلاد، ولا سيما الكنيسة البروتستانتية. في هذه الحقبة خلال في العقد الأول من عام 1900، تم تعيين خورخي بارلين كأول أسقف فلبيني للكنيسة الرومانية الكاثوليكية، والذي كان أسقف أبرشية نويفا كاسيريس. أدّى الإستعمار الأمريكي للبلاد، إلى أعادة فكرة الفقه الأمريكي في الفصل بين الكنيسة والدولة بالاعتماد على التعديل الأول واستعارة توماس جفرسون. لكن التجربة الفلبينية أظهرت أن هذا الجدار الفاصل النظري قد تم التعدي عليه عدة مرات من قبل السلطات العلمانية. ويذكر شوماخر أنه في عام 1906، تدخلت المحكمة العليا الفلبينية في قضية ملكية الأبرشية عن طريق إعادة الممتلكات التي استولت عليها الكنيسة الفلبينية المستقلة، في حين تم إعادة أو الحجر على بعض المنظمات الخيريَّة التي كانت تديرها الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. نص دستور الفلبين لعام 1935 على محاكاة التعديل الأول لدستور الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1935 مُنحت الفلبين وضعية الكومنويلث. كما تعطلت خطط الاستقلال على مدى العقد التالي بسبب الحرب العالمية الثانية عندما غزتها الامبراطورية اليابانية وشكلت حكومة عميلة.