اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لسنوات عدة احتدم الجدل كثيراً حول إذا ما كانت الولايات المتحدة الأمريكية على حق في الهجوم النووي التي شنته على اليابان في آخر الحرب العالمية الثانية، الذي أسفر عن خسائر كبيرة وخلف دمار هائل، فيما يلي بعض الحجج الأمريكية لهذا الهجوم:
كانت الحجة الرئيسية المؤيدة للهجوم النووي أنها ستنقذ العديد من الأرواح الأمريكية التي كانت ستزهق في الغزوات البرية للجزر الرئيسية في اليابان، وليس هناك شك أنَّ الغزوات البرية كانت ستحدث خسائر فادحة في الجيش الأمريكي لعدة أسباب منها:
جديرٌ بالذكر أنَّ قرار الهجوم النووي قد تم اتخاذه بمشورة لجنة المسؤولية المشتركة التي استحدثت في أيّار 1945م بصفة مؤقتة وأخذت على عاتقها إخبار الرئيس ترومان بجميع المسائل المتعلقة بالطاقة النووية وركّزت معظم أعمالها على دور القنبلة بعد الحرب، أي أنه لم يكن قراراً فردياً من رئيس الولايات المتحدة.
يشير الداعمين لقرار الرئيس ترومان باستخدام القنبلة النووية بأن اليابان قد أعطيت فرص كبيرة للاستسلام، وأصدر الرئيس الأمريكي والحلفاء إنذاراً نهائياً لليابان عرف باسم إعلان بوتسدام ولكنَّ اليابان لم ترد على هذا الإعلان.
كان الهجوم حسب الرأي الأمريكي رداً على الجيش الياباني لارتكابه جرائم حرب في أنحاء آسيا والمحيط الهادئ مثل قتل الأبرياء وتعذيب السجناء وإعدامهم.