اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُضِعت عارضة ما ستصبح في المستقبل ماري سِلِّيست في أواخر سنة 1860 في حوض چوشا دويز في قرية جزيرة سپينسر، على شواطئ خليج فندي في نوڤا سكوشا. بُنيت السفينة من الخشب المقطوع محليًا، مع اثنان من الصواري، وكانت مجهزةً كما البريجانتين؛ وقد بُنيت بطريقة كارڤل، مع هيكل مغطى بألواح خشبية مستوية بدلًا من التداخل. أُطلِقت يوم 18 مايو 1861 باسم "أمازون" وسُجِّلت في بلدة پاروسبورو المجاورة في 16 يونيو 1861. وقد وصفتها وثائق تسجيلها بأن طولها بلغ 99.3 قدمًا (30.3 م) وعرضها 25.5 قدمًا (7.8 م) وعمقها 11.7 قدمًا (3.6 م) مع حمولة إجمالية تبلغ 198.42 طنًا. وكانت مملوكة من قِبل ائتلاف تجاري محلي مُكوَّن من تسعة أشخاص برئاسة دويز، ومن بين المالكين المشترِكين كان روبرت ماكليلان، أول قبطان للسفينة.
في رحلتها الأولى في يونيو 1861، أبحرت أمازون إلى الجزر الخمسة بنوڤا سكوشا لتتسلم شحنة من الأخشاب لتسافر عبر الأطلسي إلى لندن. وبعد الإشراف على تحميل السفينة، شعر القبطان ماكليلان بالمرض، وساءت حالته، وعادت أمازون إلى جزيرة سپينسر حيث توفي ماكليلان في 19 يونيو. ثم أخذ چون نوتينج پاركر منصب القبطان واستأنف الرحلة إلى لندن، وفي الرحلة واجهت أمازون المزيد من المغامرات؛ فقد اصطدمت بمعدات صيد أسماك في مضيق قبالة إيستپورت بمين، وبعد مغادرة لندن اصطدمت بمركب شراعي بصاريَّين وأغرقته في القناة الإنجليزية.
بقي پاركر في القيادة لمدة عامين، حيث عملت أمازون بشكل أساسي في تجارة جزر الهند الغربية. وعبرت الأطلسي إلى فرنسا في نوڤمبر 1861. وفي مارسيليا كانت موضوع لوحة، ربما من قِبل هونور دي پيليجرين، وهو فنان بحري مشهور من مدرسة مارسيليا. وفي سنة 1863 خلف وليام تومسون پاركر، والذي بقي في القيادة حتى سنة 1867. كانت هذه سنوات هادئة؛ وقد ذكر أحد أفراد طاقم أمازون فيما بعد "ذهبنا إلى الهند الغربية، إنجلترا والمتوسط—ما نسميه التجارة الخارجية. لم يحدث شيء غير عادي". وفي أكتوبر 1867 في جزيرة كيپ بريتون جنحت أمازون إلى الشاطئ بفعل عاصفة، وأصيبت بأضرار بالغة حتى أن مالكيها تخلوا عنها كحطام. وفي 15 أكتوبر استحوذ عليها ألكسندر ماكبين كسفينة متروكة من خليج جليس بنوڤا سكوشا.