English  

كتب amazigh customs and traditions

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عادات الأمازيغ وتقاليدهم (معلومة)


  • التعليم الليلي: لدور العبادة الإسلاميّة في نفوس الأمازيغ مكانة مقدّسة وعالية جداً، ويُعدّ النادي العام لتلقي العلوم والدراسة بها، ويحظى الإمام وأستاذ المسجد بدرجة من الاحترام والتوقير، ويتوجّه الأطفال مساءً إلى المساجد لتلقّي العلوم في التربية الإسلاميّة باللغة الأمازيغية الأمر الذي جعلهم ينتظرون حلقات الدروس الليليّة بفارغ الصبر، أما خلال النهار فتكون حلقات الدراسة باللغة العربية وحفظ القرآن الكريم.
  • سلوكت: ينتهج الأمازيغ أساليب وعادات لتوسيع نطاق الأفكار الإسلاميّة ونشرها من اللغة العربيّة إلى الأمازيغيّة، ومن أكثر تلك العادات انتشاراً لهذه الغاية هي عادات السلوكت والتي تدعو البيئة السوسيّة للتأثر بالإسلام وعاداته، فخلال أداء هذه العادة الأمازيغيّة يُتلى القرآن الكريم بشكل جماعيّ، وكما يعمد الأمازيغ إلى إنشاد قصيدتي البردة والهمزية لصاحبها الإمام البوصيري ويكون ذلك كلّه بالاعتماد على اللغة العربيّة، ومن ثم يليها شرح مفصل لمن لا يفهمون اللغة العربية باللغة الأمازيغية.


ويمكن تعريف هذه العادة بأنها طقوس دينية أو احتفال ديني أُطلق للطلبة الأمازيغيين لإتاحة الفرص لهم لحضور المناسبات الدينية والتأكيد على ضرورة وجود الدين الإسلامي وحضوره في كل أبعاد الحياة.

  • تاحزابت: وتنسب هذه العادة الأمازيغية إلى حزب القرآن الكريم، ويقرأ خلالها الأمازيغ القرآن الكريم بأعلى درجات الصوت وبكل ما أوتوا من قوة بصورة جماعية وذلك في مواسم التلاقي بينهم في منتزهات أدوال، وتترك هذه العادة أثراً عميقاً على ملامح القراء ونفوسهم، وتمتاز قراءتهم بالجودة.
  • البردة والهمزية: ترتبط قصيدتا البردة والهمزية للإمام البوصيري ارتباطاً وثيقاً بعادة السلوكت، وهما قصيدتان كُتبتا في المديح النبوي، لهما قدسية خاصة، وكما يكتب الأمازيغ التمائم باستخدام قصيدة البردة، وينشدونها عند دفن الميت، وتمتلئ جدران المساجد بكتابات من قصيدة البردة.
  • ترجيز: هي عبارة عن طريقة أمازيغية خاصة في إنشاد الشعر العربي، حيث تعتمد على الإنشاد والترديد، إذ يردد فرد الشعر العربي ويعيد الحضور وراءه ما رددّه، ويُكمل شخص آخر عنه، ويعتبر أكثر الوسائل الأمازيغية تفاعلاً بين المستمعين الأمازيغيين.


المصدر: mawdoo3.com