اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اقترن الكرم والجود والسخاء بشاعرنا حاتم الطائي ولحاتم الطائي شعر كثير في البلاغة، وله ديوان واحد في الشعر، تقول إحدى الروايات مر عليه ذات ليلة كل من الشاعر عبيد وبشر بن أبي حازم والنابغة فنحر لهم ثلاثة إبله، وهو يجهل من هم وعندما عرفهم أعطاهم كل الإبل ولم يبق لديه إلّا جاريته وفرسه وهذا موقف كبير لشدّة سخاء يده وكرمه ومن أجمل قصائد القصيدة الآتية:
أماوي قد طال التجنب والهجر
أماوي إن المال غادٍ ورائح
أماوي إني لا أقول لسائلٍ
أماوي إما مانع فمبين
أماوي ما يغني الثراءُ عن الفتى
إذا أنا دلاني الذين أحبهم
وراحوا عجلاً ينفصون أكفهم
أماوي إن يصبح صداي بقفرة
ترى ْ أن ما أهلكت لم يك ضرني
أماوي إني رب واحد أمه
وقد عَلِمَ الأقوامُ لوْ أنّ حاتِماً
وإني لا آلو بكالٍ ضيعة
يُفَكّ بهِ العاني ويُؤكَلُ طَيّباً
ولا أظلِمُ ابنَ العمّ إنْ كانَ إخوَتي
عُنينا زماناً بالتّصَعْلُكِ والغِنى
كَسَينا صرُوفَ الدّهرِ لِيناً وغِلظَة
فما زادنا بأواً على ذي قرابة
فقِدْماً عَصَيتُ العاذِلاتِ وسُلّطتْ
وما ضَرّ جاراً يا ابنة َ القومِ فاعلمي
بعَيْنيّ عن جاراتِ قوْميَ غَفْلَة