اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
آمال عبد الرحمن ربيع (1953-2015م) باحثة مصرية واستاذة اللغة العبرية بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة فرع الفيوم كشفت الإسرائيليات في تفسير الطبري.
آمال محمد عبد الرحمن ربيع الجيزي ولدت في محافظة الجيزة بتاريخ 7 مارس 1953م، وتعلمت في مدارسها، حتى التحقت بكلية الآداب.التي تعرفت فيها على زميلها ثم زوجها فيما بعد، المفكر والباحث المتخصص في الدراسات العبرية الدكتور محمد جلاء إدريس الاستاذ في كلية الآداب جامعة طنطا، ففي عام 1975م، اكملا الدراسة في كلية الآداب معاً، وحصلا على شهادة البكالوريوس (الليسانس) بتفوق، وقد تزوجا في عام 1978م.. مارست بعدها العمل الوظيفي في ديوان محافظة الجيزة قسم العلاقات العامة ولمدة ستة أشهر فقط. ثم منحت اجازات بين مرافقة زوجها أو رعاية طفل. وعند مرافقة زوجها إلى عمله في المملكة العربية السعودية عملت مدرسة لغة عربية.وبعد اربع سنوات انجبت ابنها البكر عبد الرحمن الذي اصبح مهندساً، ثم بعد سنة انجبت ابنها الثاني عبد الله الذي نال درجة دكتوراه في الهندسة الجيوتقنية ، وبعد سنوات انجبت ابنتها أمينة التي اصبحت مهندسة كذلك. وجراء ذلك لم تنتظم في عمل وظيفي طيلة ثمانية عشر سنة. ونتيجة تنقلها مع زوجها وزيارتها إلى المملكة العربية السعودية فقد زارت ايضاً إنجلترا، و فرنسا ، و باكستان .
بعد ان رافقت زوجها إلى إنجلترا لغرض حصوله على شهادة الماجستير من جامعة ليدز وعلى نفقة الحكومة، هي الاخرى وبعد انتهاء زوجها قدمت لدراسة الماجستير وعلى نفقتها الخاصة فكان عنوان الرسالة التي ناقشتها: "كتابات يهودا بورلا عن المرأة الشرقية في أرض فلسطين" وحصلت من خلاله على شهادة الماجستير. وبعد ان حصل زوجها على الدكتوراه، هي الاخرى قدمت أطروحتها "الإسرائيليات في تفسير الطبري:دراسة في اللغة والمصادر العبرية" إلى جامعة القاهرة ونالت فيها شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى. وتذكر الدكتورة آمال ربيع ان شخصاً تعتقد انه من إسرائيل اتصل بها ليلاً وعرض عليها أكثر من نصف مليون شيكل إسرائيلي، اي ما يعادل مليون جنيه مصري مقابل حق شراء دراستها هذه ولكنها رفضت. وفي عام 1995م، عينت مدرساً للغة العبرية في كلية دار العلوم بالفيوم. ومن اقوالها: تسللت الإسرائيليات إلى التفاسير عبر عدة قرون، ولازال بعض العلماء يستشهدون بها في برامج التلفزيون.
توفيت الباحثة الدكتورة آمال ربيع بتاريخ 20 يناير 2015م.عن عمر ناهز 62 عاماً. بعد ان تركت لنا العديد من مؤلفاتها المهمة.