السَّواء:- بطون الحقّ في الخلق فإنّ التعيّنات الخلقيّة ستائر الحقّ تعالى والحقّ ظاهر في نفسها بحسبها وبطون الخلق في الحقّ فإنّ الخلقيّة معقولة باقية على عَدَميّتها في وجود الحقّ المشهود الظاهر بحسبها (التعريفات للجرجاني)
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل