اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد إرسال سكان الاندلس من الجنوب دعوتهم إلى كلج علي باشا حاكم الجزائر طالبين منه تقديم المدد ويد العون لمقاومتهم، وافق حاكم الجزائر ليقوم بعد ذلك بإرسال مدد تمثل في : 14000 رجل من رماة البنادق مع حوالي 60 الف مجاهد جزائري ،بالإضافة إلى عدد كبير من المدافع و 1400 بعير محملة بالبارود محملة على متن 40 سفينة جزائرية التي إنطلقت في يناير من عام 1569 ، إلا أن الأمور لم تسر كما هو مخطط له فقد اكتشف الإسبان المخطط عن طريق خطأ ارتكبه أحد قادة المقاومة الموريسكيين ، وبهاذا تأخر وصول المدد الجزائري وإنكشفت مناطق إنزاله، ليبحث الجزائريون على مناطق وسواحل أخرى لإنزال المدد به، إلا أن مشيئة الله وقدره أدت إلى غرق 32 سفينة جزائرية محملة بالمدد إثر العواصف والأمواج العاتية في البحر، ولم تتمكن لذلك إلا 6 سفن من أصل 40 من إنزال شحنتها في سواحل الأندلس لدعم الثوار المسلمين، بالرغم من هذا لم تنكسر عزيمة الجزائريين وأعادو إرسال مدد جديد يقدر ب 4000 مجاهد جزائري من رماة البنادق النارية المركزة مع بعض المجاهدين العثمانيين القدماء ليديروا شؤون المعارك، وكذلك تكرر الأمر في السنة الموالية عام 1570 بإرسال مدد وعون جديد لدعم المقاومة إلا أن أنباء عن تجمع أسطول مسيحي للإشتباك مع المسلمين وتدمير شوكة المسلمين، الأمر الذي حرم كلج علي باشا من المشاركة في مقاومة الموريسكيين.