اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الانتخابات الرئاسية الجزائرية ظاهرة ديمقراطية وممارسة حفارية لتأكيد حرية الفرد في اختيار من يراه مناسب لتمثليه في السلطة، وعليه فإن هذه الأخيرة تعد مؤشرا قويا باحترام الديمقراطية، حيث أصبح مطلب إجراء انتخابات حرة ونزيهة مطلبات تسعى الدولة الجزائرية لتحقيقه باعتبارها معياراً لمدى ديموقراطيتها.
طالع أيضًا:
وهي أول انتخابات تعددية تجرى في الجزائر، وترشح فيها:
وقد ربح بهذه الانتخابات اليمين زروال بحصوله على نسبة 61% من إجمالي الأصوات.
كانت نسبة الناخبين 60.25% من إجمالي المسجلين. وكانت نتيجة الانتخابات كالتالي:
وقد كان المرشحين عدى بوتفليقة قد اتهموا الحكومة بالتزوير وذلك قبل الانتخابات، وأعلنوا انسحابهم عشية يوم الانتخابات.
كانت نسبة الناخبين 58.07% ويقدر عددهم ب10,508,777 من أصل 18,097,255 مسجلين، وقدر عدد الأوراق الملغاة ب329,075. وكانت النتيجة النهائية:
وقد اتهم علي بن فليس وسعدي وجاب الله الحكومة بتزوير الانتخابات الرئاسية، وأعلنت منظمة الامن والتعاون الأوروبي أنها لم ترَ أي تزوير في سير الانتخابات. انظر أيضًا:
كانت نسبة الناخبين 74.11% ويقدر عددهم ب15,351,305 من أصل 20,595,683 مسجلين، وقدر عدد الأوراق الملغاة 1,042,727 ورقة. وكانت النتيجة النهائية:
في 02 فبراير 2014 لأول مرة في انتخابات رئاسية جزائرية وعربية قارب عدد المترشحون حوالي 100 مترشح والذين سحبو استمارات التوقيعات ال 84 مترشح
23 فبراير 2014 ترشح رئيس البلاد الذي وصلت عهدته الثالثة للنهاية لعهدة أخرى رابعة وسط نقاش حاد في المجتمع السياسي والشارع الجزائري
انطلقت الحملة الانتخابية يوم 23 مارس 2014 و انتهت يوم 13 أفريل 2014 عند منتصف الليل وشارك أكثر من 22 مليون ناخب جزائري في هذه الحملة فاز فيها عبد العزيز بوتفليقة بعهدة رابعة