قال أبو حنيفة الدينوري: الملل مكان مستو يُنبت العُرفط والسيال والسمر، يكون نحواً ميل أو فرسخ.
قال ابن الكلبي : لما صدر تُبّع عن المدينة يريد مكة بعد قتال أهلها، نزل ملل وقد أعيا ومل، فسماه ملل، وقيل لكُثير لم سمي ملل ُمللاً ؟ قال : لأن ساكنه مل المقام به، قيل فالروحاء؟ قال: لانفراجها ورَوحها، وقيل : لان الماشي إليه من المدينة لايبلغه إلا بعد جهد وملل .
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل