English  

كتب alexander spot wood

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

ألكساندر سبوت وود (معلومة)


اللحية السوداء أدوارد تيتش وسعي الملك الكساندر سبوت حاكم ولاية ودولة فرجينيا وبداية المعركة الأخيرة

سببت كثرة القراصنة الذين اجتمعوا في ولاية بنسلفانيا ولاية كارولينا وفرجينيا القلق للحاكم ألكساندر سبوت وود؛ حيث ساوره شك هؤلاء القراصنة المتقاعدين بأنهم ليسوا كذلك، بل يهدفون إلى الإطاحة بالولايات وخوفه من قرصنة السفن التجارية. وكان بعض من طاقم تيتش السابق قد انتقل بالفعل إلى عدة بلدات بميناء ولاية فرجينيا للقرصنة، مدعين اعتزالهم مما دفع الحاكم ألكساندر لٱصدار قوانين جديدة في 10 من يوليو وهي:

رفض أي تجمع مشبوه للقراصنة السابقين.

التخلي عن أسلحتهم وعدم السفر في مجموعات تتعدى أكثر من ثلاثة اشخاص.

وكان أحد اتباع تيتش في ولاية فرجينيا يدعى وليم هوارد قد تم القبض عليه وتم إرساله إلى المحكمة لمحاكمته بدون هيئة محلفين. لكن المحكمة رفضت طلب ألكساندر لأن سفن تيتش تمت المصادقة عليها من قبل المحافظ تشارلز بأنها تعود لتيتش لكن سجل السفن يقول بأنها تعود لملك إسبانيا. وكان قد أدين بكثير من الجرائم بعد قرار العفو الملكي وتم إرسال هوارد في انتظار المحاكمة أمام محكمة نائب الأميرالية، بتهمة القرصنة مرة أخرى من قبل الحاكم ألكساندر وحكم النائب العام جون كلايتون على هوارد بالإعدام شنقاً. بعد إرساله إلى لندن رفضت الهيئة إعدامه لعدم ثبوت الأدلة وبهذا تم إطلاق سراحه.

لكن ألكساندر حصل من هوارد على معلومات عن مكان تواجد تيتش وكان يخطط لإرسال قواته عبر الحدود إلى ولاية كارولينا الشمالية لإلقاء القبض عليه تلقى ألكساندر الدعم من حاكم ولاية كارولينا إدوارد موسلي والعقيد موريس مور وأيضا تلقى الدعم من حكام مجلس اللوردات في التجارة. ويعود سبب هذا الدعم للأضرار التي ألحقها تيتش بالتجارة الأوربية الأمريكية. وتم دعمه دعما ماليا كبيرا لتعيين أفضل الضباط ونواب الأميرال، وتم تعيين كابتن كوردن قائد سفينة HMS اللؤلؤة وكابتن بورن قائد سفينة HMS Lyms، وتم تعيين القائد روبرت ميرنارد على قيادة اثنين من السفن من طراز HMS أيضا.

وبالإضافة إلى الجوائز التي سيستلمها القواد على رأس تيتش، يُعتقد بأن هذا الأخير يمتلك كنزاً كبيراً يخفيه في جعبته.

وفي طريقم للبحث عن تيتش، انضم لهم الكابتن إرميا فيل والعقيد مور. وبعد رحلة دامت أكثر من أسبوعين أرسل ميرنارد ثلاث سفن إلى ميناء لاوكراكوك لمعرفة ما إذا كان يمكن العثور على أسطول تيتش. وبعد يومين وصل تقرير إلى ميرنارد وبقية القادة يفيد بأن تيتش موجود في ميناء لاوكراكوك.

المصدر: wikipedia.org