اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تربَّع الإسكندر على العرش وعمره لم يتجاوز العشرين، وكان ذلك في عام 336ق.م، حينما كان والده فيليب مُتوجِّهاً إلى إيجة؛ ليحضر حفل زفاف ابنته كليوبترا على الإسكندر الأول، عندها اغتاله قائد الحرس الشخصيّ الخاصّ به، ثمّ ولّى هارباً، إلّا أنّه تعثّر بحبل كرمة ووقع، ممّا أدى إلى الإمساك به وقتله على الفور من قبل ملاحقيه، وبعد مقتل فيليب الثاني بايع النُّبلاء الإسكندر الأكبر على العرش ليكون ملكاً لمقدونيا، وقائداً لجيشها.
عندما علِمت عدّة بُلدان من بينها طيبة وأثينا بموت الملك فيليب، أعلنت الثّورة والانفصال عن الإمبراطورية، إلّا أنّ الإسكندر قاتلهم وروَّعهم إلى أن امتثلوا لأمره، وقد وطّد حُكمه آنذاك، وبنى جيشاً قوياً مزوَّداً بكافّة معدّات القتال، ثمّ بدأ فتوحاته وتوغّل فيها؛ بدءاً من شرق آسيا وصولاً إلى الهند، ومن أهمّ المعارك التي قادها: معركة الغرانيق عام 334ق.م، ومعركة أسوس عام 333ق.م، ومعركة غوغامل آربيل عام 331ق.م، ومعركة الهيداسب عام 326ق.م.