اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عُرف عن أهل حلب وسكانها زمان بعد زمان اهتمامهم بالموسيقى وفنونها فمنذ القدم كان لمدينة حلب شأن كبير بفنون الموسيقى واحتلت مساحة كبيرة من حياة أهلها ، لذلك استحقت عن جدارة ان يطلق عليها عاصمة الموسيقى ، وقد كان أهم كتاب في الغناء لمدينة حلب نصيب كبير منه وقدم إلى أميرها سيف الدولة وهو كتاب الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ، كما أنجز الفيلسوف الفارابي كتابه الموسيقى الكبير في مدينة حلب ، وعُرف الكثير من الموسيقيين من الأساتذة الكبار في حلب وخرجت من حلب ألوان الموسيقى العربية .
وفي العصر الحديث كانت حلب مركزًا ومدينة اختبار وامتحان لكبار رواد الموسيقى والغناء في عالمنا العربي مثل بديعة مصابني ، عبده الحامولي ، سيد درويش ، سيد السفطي ، سلامة حجازي ، محمد عبد الوهاب ، كارم محمود ، نور الهدى ، سعاد محمد والكثير غيرهم من سوريا ومصر . وأخذ الملحنيين والموسيقيين من فنون حلب الكثير الكثير من أشهر المواويل والاغاني وأنواع الموسيقى .