اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ألان شارتييه (بالفرنسية: Alain Chartier) شاعر ودبلوماسي ومتحدث وسياسي فرنسي، وُلد بين (1390-1385) في بايو وتوفي سنة 1430. كتب باللغتين الفرنسية واللاتينية حتي لقب بسنكا الفرنسي « Sénèque de la France »
وُلد شارتييه في أسرة برجوازية غنية ذات صيت في بايو، في منزل يقع حاليًا عند تقاطع شارع سان مالو وشارع رويال. كان هو الأخ الأكبر لكل من جوليوم شارتييه، راهب في باريس، وتوماس شارتييه والذي كان يعمل أيضًا كاتب عدل وسكرتير لشارل السابع.
درس في جامعة باريس، حيث حصل على البكالوريوس في الأدب. ذاع صيته بين عامي 1412 و1416 عن طريق شعره الفرنسي وخاصة كتابه الاربع سيدات ، الذي كتبه عام 1416 بعد معركة أجينكور. في البداية، كان يخدم عند يولاند من أراغون ومن ثم التحق بخدمة دوفين شارل السابع بداية من عام 1417 وهرب معه من باريس بعد استيلاء البورغونديين على العاصمة في التاسع والعشرون من مايو 1418. وانضم بعدها لمنزل الدوفين في بورجيز. ويصف ألان نفسه كحاجب جلالة ملكنا وسيدي المبجل الوصي على العرش.
وفي خطاب إلى جامعة باريس وصف فيه لوالدته الوضع المزري للمملكة، ويحضها على أن تكون وفيه للسلاسة الشرعية. ربما كان مكتوبًا في بداية عام 1419، وعلى أي حال قبل اغتيال الدوق جون ذا فيرلس في 10 سبتمبر 1419. وعينه الراهب جيرار دي مونتيجو كراهب في كاتدرائية باريس، ولكن برتبة فخرية، لأن المطران جيرار قد فر هاربا من العاصمة. ألف كتاباته المسماة Ad detestationem belli Gallici وsuasionem pacis في 1423 عقب حصول الدوفين شارل السابع لقب الملك بعد وفاه والده، لهجة الكتاب متفائله، حيث يعطي المتحدث المشورة للأمراء في السلطة (وخاصة للدوق بورجوني بعد عوده العلاقات معه) ولجميع الفرنسيين. وتبع هذا العمل بعض الكتابات لاربعين بيتا من الشعر باللغة اللاتينية (وهي الوحيدة التي نظمها بهذه اللغة وباقي أعماله اللاتينية في النثر). وفي عام 1423، استأنف إنتاجه في الشعر الفرنسي.
شارك في العديد من البعثات التي أرسلها شارل السابع لاستعادة وضعه ضد الإنجليز في بودابست مع كل من الإمبراطور سيغيسموند (ديسمبر 1424، مع أرتود دي غراندفال، رئيس دير سانت أنطوان في داوفين، وغيوم ساجينت)، وفي روما والبندقيه وفي بروج من أجل التفاوض مع دوق بورغوندي وفي بيرث في اسكتلندا (1428) لإحياء التحالف بين المملكتين ضد إنجلترا وطلب يد الأميرة مارغريت (لويس الخامس عشر فيما بعد) للدوفين.
ويُحتفظ بأربع خطابات بلاتينية، عن مهامه الدبلوماسية (خطابان عن مهمه ألمانيا، خطبه للهوسيين"الثائرين ضد سيغموند"، وخطاب إلي ملك اسكتلندا) موهوبا بالمنفعة الكنسية.