اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصلت أخبار انتصار المسلمين إلى خالد بن الوليد في معركة الحصيد وكان في عين التمر، فرأى خالد المسير إلى المصيخ لملاقاة الهذيل بن عمران التغلبي ومن معه من نصارى العرب وكان قد اتفق خالد مع أربعة من قادته أن يسيروا إلى المصيخ ويلتقون هناك وكان أحدهم القعقاع بن عمرو، فلما وصلوا جميعا أغارو على الهذيل ومن معه من ثلاث جهات، وقتلوا منهم خلقا كثيرا، واستطاع الهذيل الهرب بنفر قليل، وقد وصف القعقاع هذه الغارة مفتخرا بما حققه المسلمون من انتصار كبير: