اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرجع تاريخ الشارع إلى العصر الفاطميّ، وهو يضمُّ مجموعة كبيرة من الآثار، والمَعالِم التاريخيّة، من أهمّها:
تمَّ تأسيس الباب الذي يُعتبَر واحداً من بوّابات أسوار مدينة القاهرة من قِبل الوزير بدر الجمالي، وذلك في عام 1087م؛ بهدف السيطرة على مداخل مدينة القاهرة، ويتميَّز الباب الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 22 متراً بأبراجه المصنوعة من الحجر، وهو يضمُّ بُرجَين يتميّزان بواجهتَيهما المُستديرتَين، ومدخله الذي يُمثِّل تجويفاً عميقاً يقع بين البُرجَين.
تمّ تأسيس باب زويلة الذي يُطلَق عليه أيضاً اسم بوّابة المتولّي عام 1092م من قِبل القائد الفاطميّ بدر الدين الجمالي، وهو أحد بوّابات أسوار القاهرة، حيث يبلغ ارتفاعه حوالي 24 متراً، في حين يصل عرضه إلى 25,72 متراً.
تمّ بناء المسجد الذي يُعتبَر ثاني أكبر مسجد في القاهرة من حيث الاتِّساع عام 990م في عهد العزيز بالله الفاطميّ، واكتمل العمل به عام 1013م على يد ابنه الحاكم بأمر الله.
وهو يُعتبَر لؤلؤة المنطقة، حيث تظهر فيه الآثار الإسلاميّة، وطرازه المعماريّ الذي يجعله واحداً من أندر، وأكثر المساجد الأثريّة روعة، حيث تمّ البدء ببنائه عام 1837م على يد الأمير سليمان آغا السلحدار، وذلك في عهد محمد علي باشا الكبير، ولم ينتهِ العمل به إلّا في عام 1839م.