اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
غادر سيدي أمحمد بن عبد الرحمن بعد ذلك الجزائر العاصمة، وعاد إلى مسقط رأسه في "قرية آيت إسماعيل" ضمن منطقة بونوح وبوغني بجرجرة، حيث أسّس هناك زاوية بونوح وتفرّغ للتعليم ونشر الطريقة الرحمانية.
فزاد بعد ذلك انتشار طريقته في كل أنحاء القطر الجزائري.